وفي هذا السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن حركة حماس بذلت جهودًا كبيرة في مساعدة إسرائيل على استعادة جثة آخر محتجز إسرائيلي في غزة.
ودعا ترمب الحركة الفلسطينية إلى التخلي عن سلاحها، بما يتماشى مع خطة وقف إطلاق النار المطروحة.
وجاءت تصريحات ترمب بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة لا تركز على إعادة إعمار القطاع، بل تهدف إلى نزع السلاح وتجريد حركة حماس من قدراتها العسكرية.
من جهتها، أكدت حركة حماس أن المعلومات التي قدمتها للوسطاء ساهمت في العثور على جثة المحتجز الإسرائيلي الأخير في غزة، مشيرة إلى أنها أوفت بالتزاماتها، وداعية إسرائيل إلى الالتزام بما عليها وتسهيل عمل لجنة إدارة القطاع.
وفي الضفة الغربية، شهدت عدة مناطق، مساء الإثنين، مواجهات بين فلسطينيين من جهة، والقوات الإسرائيلية ومستوطنين من جهة أخرى، تزامنًا مع عمليات مداهمة وتحركات ميدانية متواصلة.
أبلغت إسرائيل، المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) أنها لن تسمح بدخول الصحفيين الأجانب إلى غزة حتى بعد فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة، وفق إعلام عبري.
جاء ذلك خلال جلسة قضائية على خلفية التماس قدمه اتحاد الصحفيين الأجانب في إسرائيل يطالب بالسماح للصحفيين بدخول قطاع غزة، فيما قرر القضاة تأجيل البت في القضية إلى وقت لاحق.
ألقت مسيّرتان إسرائيليتان من نوع "كواد كوبتر" عبوات متفجرة على منزل في بلدة يارون في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان.
المصدر:
يورو نيوز