أفادت صحيفة تلغراف بأن الأخوين الأيرلنديين جون وباتريك كوليسون شاركا في تقديم عرض للاستحواذ على شركة باي بال الأمريكية بقيمة 53 مليار دولار.
وقدمت شركة سترايب للمدفوعات الإلكترونية، التي أسسها جون وباتريك كوليسون، ومجموعة "أدفنت إنترناشيونال" الأمريكية لإدارة الأصول المالية، عرض الاستحواذ على باي بال، حسب ما ذكرته تلغراف.
ويقوم هذا العرض على تقديم سعر لشركة باي بال بقيمة 60.50 دولارا للسهم الواحد، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 28% عن سعر السهم عند نهاية المعاملات يوم الثلاثاء في بورصة نيويورك، وفق ما نقلته فايننشال تايمز عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين.
ويستند عرض الاستحواذ إلى تمويل مصرفي بقيمة 50 مليار دولار، وفقا للمصدرين.
وقفزت أسهم باي بال بنحو 19% لتصل إلى 56.45 دولارا للسهم في بداية معاملات الأربعاء في بورصة نيويورك، بعد الإعلان عن زيادة قيمة السهم في عرض الاستحواذ من سترايب وأدفنت.
يمثل العرض خطوة من قبل شركة سترايب، التي تبلغ قيمتها السوقية نحو 159 مليار دولار، لتوسيع وتطوير أنشطتها.
وأوضحت تلغراف أن هذه الصفقة سوف تضيف تطبيقات موجهة للمستهلكين إلى تقنيات شركة سترايب التي تركز على قطاع الأعمال.
وفي السياق ذاته نقلت فايننشال تايمز عن مصادرها أن الاستحواذ على باي بال سوف يمنح قاعدة مستخدمين تبلغ 400 مليون فرد لشركة سترايب، وهو ما يمكن أن تستفيد منه لتوسيع نشاطها.
وأسس بيتر ثيل شركة باي بال في تسعينيات القرن الماضي، وكانت حينها تمثل تطورا كبيرا في سوق المدفوعات، وتولى الملياردير الأمريكي إيلون ماسك منصب المدير التنفيذي لها لفترة من الوقت.
وتأثرت أسهم الشركة بموجة واسعة من عمليات البيع التي طالت شركات التكنولوجيا في وقت سابق من هذا العام، وذلك بسبب المخاوف بشأن مدى تأثرها بصعود الذكاء الاصطناعي.
وكان الأخوان كوليسون أسسا شركة سترايب في عام 2010، بعد أن انتقلا من أيرلندا إلى الولايات المتحدة للحصول على التمويل اللازم للشركة، وحصلا بالفعل على عشرات المليارات من مجموعة من المستثمرين.
وكان ماسك وثيل من الداعمين الأوائل لشركة سترايب، إلى جانب مستثمرين مثل "سيكويا كابيتال" .
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة