قال رئيس الحكومة المصرية الدكتور مصطفى مدبولي إن هناك اكتشافات غاز جديدة "مبشرة" سيتم الإعلان عنها قريبا، لكنه أكد أن حكومته ملتزمة بعد الإعلان عن أية مشروعات لغاية اكتمالها.
وأضاف مدبولي، في لقاء تلفزيوني مساء الأحد، أن "الدولة تفضل عدم الإعلان عن هذه الاكتشافات إلا بعد الانتهاء الفعلي من أعمال الكشف"، موضحا أن هذه الاكتشافات ستكون على مستوى حقل دينيس، الذي أعلن عنه مؤخرا.
وأشار إلى أن شركة إيني الإيطالية (مكتشفة الحقل) تتحدث عن مناطق إنتاج مماثلة لحقل دينيس، مؤكدا أن بلاده تتحرك وفق خطة متكاملة لتطوير قطاع الطاقة، وأن البنية الأساسية التي تمتلكها تجعلها مركزا إقليميا للطاقة في شرق المتوسط.
ونوه إلى أن هذه البنية يتم ربطها بمشروعات مع دول أخرى في المنطقة لتعزيز مكانة مصر في القطاع.
وأوضح أن شركة إيني تجري أعمال تطوير في حقل "ظهر" أكبر حقول شرق البحر المتوسط، ما ساهم في رفع الإنتاج وإطالة عمر الحقل.
وتأتي تصريحات مدبولي بعد فترة من تراجع الإنتاج من حقل ظهر، وظهور مزاعم بتضرر الحقل بسبب تسرب المياه، لكن الحكومة نفت ذلك.
وقال مدبولي في تصريحاته، إن "أي حقل غاز له مدى زمني محدد، ويتم اتخاذ إجراءات فنية لإطالة عمره بالتوازي مع اكتشاف حقول جديدة".
وحول أزمة الطاقة بسبب التوترات في الإقليم، قال إن مصر تبنت مسارا لتطوير قطاع الطاقة، معتبرا أن "الاكتشافات الأخيرة تؤكد أن مصر تسير على الطريق الصحيح نحو الاعتماد على نفسها في هذا القطاع الحيوي".
وفي أبريل الماضي، أعلنت شركة إيني الإيطالية اكتشافا هاما للغاز والمكثفات في مصر، بعد نجاح حفر بئر الاستكشاف "دينيس دبليو 1" في امتياز التمساح، الواقع قبالة سواحل شرق البحر الأبيض المتوسط.
وتشير التقديرات الأولية إلى وجود نحو تريليوني قدم مكعبة من الغاز في الموقع (GIIP) و130 مليون برميل من المكثفات المصاحبة.
يقع اكتشاف "دينيس دبليو" على بعد 70 كيلومترًا من الشاطئ، في مياه يبلغ عمقها 95 مترًا، وعلى مسافة تقل عن 10 كيلومترات من البنية التحتية القائمة، مما يتيح تكاملًا كبيرًا مع البنية التحتية القائمة لتسريع وتيرة التطوير.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم