آخر الأخبار

صدى الحرب يتردد في أسواق النفط فما بدائل هرمز؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لا يزال صدى الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تتردد في أسواق الطاقة العالمية التي تعيش قفزات متواصلة بسبب حالة عدم اليقين المسيطرة على منطقة الشرق الأوسط.

فقد أحدث إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز في وجه حركة الملاحة ارتباكا كبيرا في سوق الطاقة، حيث يُستخدم هذا الممر الحيوي لنقل 20% من صادرات الطاقة العالمية.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 لليوم العاشر.. الاحتلال يغلق الأقصى ويحاصر البلدة القديمة بالقدس
* list 2 of 3 إسقاط الأنظمة ثم الفوضى.. حرب إيران تعيد طرح أسئلة أمريكا القديمة
* list 3 of 3 واشنطن تدرج "إخوان السودان" في قائمة الإرهاب العالمي end of list

ومع استمرار العمليات العسكرية، وصلت أسعار النفط لأعلى مستوياتها منذ 4 سنوات، إذ وصل خام برنت إلى 102 دولار بنهاية تعاملات اليوم الاثنين نزولا من 110 دولارات في بداية التعامل.

كما ارتفع خام تكساس الأمريكي بنسبة 48% عما كان عليه قبل الحرب نزولا من 100% مع اندلاع الحرب، وذلك بسبب إقبال الأسواق العالمية عليه لتعويض توقف التصدير من الشرق الأوسط، حسب ما قاله رئيس قسم الاقتصاد في قناة الجزيرة حاتم غندير.

وبالمثل، زادت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة 83% إلى 58.74 دولارا، نزولا من زيادة قدرها 100% في أول الحرب. وزاد الغاز الأمريكي أيضا بنسبة 13% إلى 3.23 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

ومن المقرر أن تجتمع مجموعة دول السبع في وقت لاحق اليوم لبحث الاستعانة بمخزونها الإستراتيجي لتعويض فاقد صادرات النفط من الشرق الأوسط.

ويعني المخزون الإستراتيجي تلك الكميات التي تقوم الدول المستهلكة بتخزينها للاستعانة بها في مثل هذه الأزمات، وهي تصل إلى 1240 مليار برميل في الدول الـ32 المنضوية تحت مظلة وكالة الطاقة الدولية، وإلى مليار برميل عند مجموعة السبع، وفق غندير.

وتدرس هذه الدول الاستعانة بجزء من هذا المخزون لحل الأزمة الحالية كما جرى الحال عند اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، لكنه يظل حلا قصير الأمد، برأي غندير.

مخزونات الخليج

ويختلف الوضع تماما بالنسبة لمخزونات النفط في دول الخليج التي تمتلك نفطا جاهزا للتصدير بشكل سريع ومن ثم فهي تمتلك مخزونا يحسب بالأيام على النحو التالي:

إعلان

* المملكة العربية السعودية 65 يوما.
* قطر 20 يوما، وهي تصدر الغاز بشكل أكبر.
* الإمارات العربية 19 يوما.
* الكويت 14 يوما.
* العراق 6 أيام.

وتطرح هذه الآلية في التخزين أسئلة بشأن قدرة هذه الدول على التعامل مع كميات النفط التي يجري استخراجها في حال طال أمد الحرب ومع ما يرافقه من توقف لعمليات التصدير.

وتعتمد هذه الدول على نوعين من التخزين هما: التخزين المحلي والتخزين العائم (القريب من الأسواق)، لكن هذا الأخير تراجع بسبب تسيد المضاربات الفورية للأسعار، كما يقول محمد الصبان كبير المستشارين السابق لوزير البترول السعودي.

وفي مقابلة مع الجزيرة، قال الصبان إن الوضع الراهن سيجعل الحاجة للاستعانة بالتخزين العائم كبيرة تحسبا لما قد ينجم من عقبات مستقبلية بسبب الحرب.

ويمكن للمملكة العربية السعودية الاستعانة بطريق "شرق-غرب" الذي أنشأته في ثمانينيات القرن الماضي والذي قال الصبان إنه يتيح تصدير النفط عن طريق ميناء ينبع على البحر الأحمر دون الحاجة للمرور بمضيق هرمز.

وبإمكان الإمارات العربية أيضا الاعتماد على ميناء الفجيرة لتصدير الخام، في حين لا تملك الدول الأخرى طريقا آخر يمكنها من تجاوز مضيق هرمز، حسب المسؤول السعودي السابق.

استهداف النفط

واتخذت الحرب منحى أكثر خطورة عندما قصفت إسرائيل أمس الأحد 30 خزانا للنفط في إيران، وهو ما ردت عليه الأخيرة بقصف مصفاة حيفا الإسرائيلية.

ويدور الحديث أيضا عن قصف مركز لتجميع النفط في الفجيرة الإماراتية، ومنشأة في الكويت وأخرى في السعودية. وقد أعلنت شركة "بابكو إنرجيز" الانتقال لحالة القوة القاهرة.

وتحدث موقع أكسيوس الإخباري عن خلافات أمريكية إسرائيلية بسبب استهداف خزانات الوقود الإيراني لما قد يترتب عليه من تداعيات على السوق العالمي.

ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ناقلات النفط للمجازفة والمرور بمضيق هرمز، في حين تحدث نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إمكانية تشكيل قوة دفاعية لحماية الناقلات وتسهيل مرورها في المضيق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار