احتشد آلاف المشاركين في ساحة العروض بمديرية خورمكسر في العاصمة المؤقتة عدن، الجمعة، في فعالية أطلق عليها "مليونية الثبات والقرار"، بدعوة من المجلس الانتقالي الجنوبي، وسط إجراءات تنظيمية واسعة وحضور وفود من عدد من المحافظات الجنوبية.
وتأتي الفعالية في أعقاب قرارات بإغلاق مقرات المجلس الانتقالي في عدن ومنع موظفيه من ممارسة أعمالهم، إلى جانب إنزال أعلام الجنوب وصور رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، وهي خطوات أثارت ردود فعل جنوبية رافضة.
وفي بيان ختامي، جدد المشاركون الثقة برئيس المجلس عيدروس الزبيدي لقيادة المرحلة المقبلة، مؤكدين أن المجلس الانتقالي الجنوبي "الإطار السياسي المعبر عن شعب الجنوب"، ورافضين أي إجراءات تستهدف إقصاءه أو تقويض دوره.
وأعلن البيان التمسك بالإعلان السياسي والدستوري الصادر في 2 يناير 2026 والميثاق الوطني الجنوبي باعتبارهما مرجعيتين للمرحلة، كما دان إغلاق مقرات المجلس في عدن، محملا "سلطات الأمر الواقع" المسؤولية عن تداعيات تلك الإجراءات.
وأكد المحتشدون دعمهم لأي حوار سياسي جاد بضمانات دولية يعقد في العاصمة عدن، مع اشتراط عرض أي اتفاق نهائي على استفتاء شعبي، داعين المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التعاطي مع قضية الجنوب باعتبارها قضية سياسية تستند إلى حق تقرير المصير.
كما طالب البيان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين والمخفيين قسرا على خلفية التظاهرات والفعاليات السلمية الأخيرة.
المصدر:
سكاي نيوز