أظهرت بيانات ملاحية رصدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة عبر منصة "مارين ترافيك"، إبحار ناقلة تحمل الغاز المسال القطري في اتجاه مضيق هرمز، في طريقها إلى باكستان.
ويعد هذا العبور -إن اكتمل- هو الثاني لناقلة مرتبطة بقطر، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتشير البيانات الملاحية إلى أن ناقلة الغاز "محزم" ، التي ترفع علم سنغافورة وتحمل رقم تسجيل (9986635)، غادرت ميناء " رأس لفان" القطري وهي في حالة تحميل كامل.
وتُبحر حاليا في اتجاه مضيق هرمز، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها لاحقا في ميناء "قاسم" بباكستان.
وبحسب آخر إشارة التقطت اليوم 11 مايو/أيار الحالي، عبر نظام التتبع الآلي للرصد البحري الخاص بالناقلة، ظهرت "محزم" عند الساعة 01:28 ظهرا بتوقيت الدوحة عند مضيق هرمز، داخل المياه الإقليمية الإيرانية، على بُعد نحو 11.5 ميل بحري (نحو 21 كيلومترا) جنوب شرق جزيرة قشم الإيرانية.
وفي 9 مايو/أيار الجاري، عبرت أول ناقلة تحمل الغاز القطري، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتديرها شركة مقرها دولة قطر مضيق هرمز، قادمة من مياه الخليج.
وتشير البيانات الملاحية إلى أن ناقلة الغاز الخريطيات التي تحمل رقم تسجيل (9397327)، غادرت ميناء رأس لفان القطري، ومن المقرر أن تُفرغ حمولتها في ميناء قاسم في باكستان.
وبحسب آخر إشارة التقطت اليوم 11 مايو/أيار الحالي، عبر نظام التتبع الآلي للرصد البحري الخاص بالناقلة الخريطيات، ظهرت قبالة ميناء قاسم الباكستاني، حيث الوجهة النهائية لإفراغ شحنتها.
وفي 6 أبريل/نيسان الماضي، أظهرت بيانات ملاحية تراجع ناقلتي غاز تديرهما شركتان قطريتان عن عبور مضيق هرمز، في أول محاولة مرصودة لعبور ناقلات غاز من هذا المسار منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ووفقا لبيانات مارين ترافيك، غادرت الناقلتان الظعاين ، ورشيدة اللتان ترفعان علمي البهاما وجزر مارشال ميناء رأس لفان القطري، وتوجهتا نحو مضيق هرمز، في محاولة لعبوره.
وأظهرت البيانات الملاحية أن الناقلة الظعاين التي تحمل رقم تسجيل (9325702) ذكرت في بياناتها أن وجهتها الصين، فيما لم تذكر الناقلة رشيدة التي تحمل رقم تسجيل (9443413) وجهتها النهائية.
وغيّرت الناقلتان مسارهما عند اقترابهما من مضيق هرمز، ونفذتا التفافا إلى الخلف، قبل أن تعودا مجددا إلى داخل الخليج من دون مواصلة العبور إلى الخارج.
وذكرت الوكالة الإيرانية أن رد طهران يؤكد على ضرورة إنهاء الحرب فورا على البلاد وفي كل الجبهات وتقديم ضمانات بعدم الاعتداء مجددا، مع إدارة إيران لمضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري فور توقيع التفاهم الأولي.
وأكدت إيران في ردها ضرورة إلغاء عقوبات أوفاك المتعلقة ببيع النفط الإيراني خلال 30 يوما والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
في الأثناء، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرد الذي قدمته إيران عبر الوسيط الباكستاني على مقترح واشنطن لإنهاء الحرب، قائلا إنه "غير مقبول إطلاقا".
وكتب ترمب على منصة تروث سوشيال "لقد قرأت للتو الرد ممن يُسمون ممثلي إيران. لم يعجبني، وهو غير مقبول إطلاقا".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة