آخر الأخبار

النائب أسامة كمال: أمريكا استخدمت فزاعة الهلال الشيعي لترسيخ تواجدها في المنطقة منذ حرب الخليج

شارك

استرجع المهندس أسامة كمال وزير البترول الأسبق، ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، تصريحات سابقة له منذ سنوات، بإن المنطقة الواقعة بين خطي طول 30 و80 شرق جرينتش، الممتدة من مصر وحتى أوكرانيا، يتواجد بها ثلثي الاحتياطي العالمي من النفط والغاز والثروات المعدنية، مضيفًا: «يومها قلنا إن هذه المنطقة ستظل في حالة عدم استقرار».
وقال خلال تصريحات على برنامج «مساء جديد»، المذاع عبر قناة «المحور»، مساء الأحد، إن حالة عدم الاستقرار في هذه المنطقة، ترجع لرغبة الدول غير المنتجة للبترول الكافي لاحتياجها الحصول على ثرواتها، معقًا: «هذا ما صرح بيه مؤخرًا الرئيس ترامب في أحد تصريحاته عن الحرب، قال إحنا مش مستهدفين حاجة غير بترول هذه المنطقة».
ولفت إلى أن المخطط الأمريكي بدأ منذ سنوات، منذ حربي الخليج الأولى والثانية، والتي اندلعت دون أسباب سوى السماح بتواجد غربي أكثر بالمنطقة، وهو ما حدث فعلًا، قائلًا: «عملوا فزاعة كبيرة في هذه المنطقة من خلال الإشارة إلى الهلال الشيعي».
ورأى أن الحرب الإيرانية- الإسرائيلية الأمريكية، والتي بدأت باستهداف الأخيرة لمواقع إيرانية عبر قواعدها في الخليج، وتوقعها الرد الإيراني العنيف، هدفت لإشعال الصراع بين دول المنطقة.
وأكمل: «كان مقدر لها في دماغهم إن بعد ما يحصل ضربات على عدد من المواقع في إيران من قواعد أمريكية موجودة في هذه المناطق، إن إيران ترد بعنف فتنسحب أمريكا وإسرائيل من هذا الصراع ويقعدوا يتفرجوا على المنطقة وهي تضرب في بعضها».
ونوّه إلى أن تدخل بعض حكماء العرب، ومنهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، أحبط هذه المخططات الإسرائيلية الأمريكية، مستشهدًا بزيارته لعدد من الدول العربية بعد اندلاع هذه الحرب، لحثهم على عدم الانصياع لمحاولات استفزازهم للمشاركة في هذه الحرب.
واستشهد بالتصريحات الأمريكة بعد إغلاق مضيق هرمز، وإعلانها بأن الدول الرغبة بفتح المضيق عليها التوجه بنفسها، مضيفًا أن احتواء هذه المنطقة على 60% من احتياطي العالم من النفط والغاز والثروات المعدنية،وغيرها جعلها مطمعًا ومصدرًا للعديد من الدول الكبرى فيما تحتاجه من موارد.
وذكر الانقلابات التي شهدتها عدد من الدول الإفريقية، ومنها النيجر، بعد امتناع روسيا عن تصدير اليورانيوم لأوروبا، بسبب الحرب مع أوكرانيا في 2022، مضيفًا: «حصل في النيجر والسبع دول اللي حوليها انقلابات عسكرية أدت لخروج الحامية الفرنسية علشان ميبقاش فرنسا هي الوحيدة اللي ليها السيطرة على مخزون اليورانيوم اللي في النيجر».
واختتم قائلًا: «هذا هو الصراع الدائر في العالم على مكامن ومراكز إنتاج الطاقة والثروات المعدنية لأن هي دي الأساس والأصل في القوة الاقتصادية».

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا