قال الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة، إن قلقه لا ينبع من «عدد البشر» في مصر، ولكن مصدر القلق على مدى «الاستثمار في البشر».
وأضاف خلال تصريحات ببرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، أن مصر لم تتخلف يوما عن سداد مديونياتها، ولكن الموازنة «شفافة» وتوضح «نصيب التعليم والرعاية الصحية مجتمعين مقابل ما أنفقه على خدمة الدين»، قائلا: «أنا عمال آكل من اللحم الحي للتعليم والرعاية الصحية علشان ألبي خدمة دين.. وهذا يحتاج إلى مراجعة لأننا وصلنا إلى نقاط حرجة للغاية» حسب قوله.
وقال إن اللجوء للاستثمارات العامة المباشرة عبر الاقتراض كان «واردا» في السنوات الأربع أو الخمس الأولى عقب الثورتين، في ظل تردد الاستثمار الخاص المحلي والأجنبي حينها، معقبا: «لكن خلاص بقى، الناس اقتنعت بأنك دولة مستقرة وآمنة وعندها فرص نمو، فلا تكمل في هذا الخط».
ودعا إلى ضرورة «جر خط» للاستدانة، قائلا: «نوقف النقطة اليوم ونجر خطا، آخر مرة تحدثنا وقلنا نجر خطا من سنتين، وقلنا نفس الكلام في المؤتمر الاقتصادي لعام 2022، وقلنا لغاية كده تمام كفاية».
المصدر:
الشروق