تشهد إسرائيل نقاشات سياسية وأمنية مكثفة حول الوضع على الجبهة مع لبنان، في ظل استمرار التوترات واتهامات بخرق وقف إطلاق النار.
وبحسب تقارير إعلامية، تتصاعد داخل المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) دعوات لتكثيف الهجمات ضد حزب الله، ردًا على ما يُقال إنها خروقات متواصلة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن سقوط صاروخين أُطلقا من لبنان في شمال البلاد، إضافة إلى انفجار طائرة مسيّرة واحدة على الأقل، فيما تم اعتراض ما لا يقل عن ست طائرات مسيّرة أخرى.
وفي سياق متصل، وجّه مسؤول أمني إسرائيلي رفيع انتقادات للسياسة الحالية، معتبرًا أن “الوضع لا يمكن أن يستمر على هذا النحو”، داعيًا إلى اتخاذ قرار سريع وتغيير جذري في الاستراتيجية المتبعة.
وأضاف أن الخيارات المطروحة تشمل توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، أو تعزيز الانتشار على الحدود، أو حتى إعادة تقييم شاملة للنهج الحالي.
من جهة أخرى، أفادت تقارير بأن الجيش الإسرائيلي خفّف من وجود قواته النظامية في جنوب لبنان، حيث تم نقل لواء المظليين إلى قطاع غزة، ولواء “ناحال” إلى الضفة الغربية.
وفي تطورات ميدانية، أعلن الجيش في وقت سابق مقتل أحد جنوده جراء انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان، بينما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط ما لا يقل عن 18 قتيلًا منذ ساعات الفجر.
وتعكس هذه التطورات حالة التوتر المستمر على الحدود، في ظل غياب تسوية واضحة وارتفاع احتمالات التصعيد.
المصدر:
بكرا