في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ62 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وبعد مرور 23 يوما على الهدنة، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران إلى الاستسلام، قائلا إنها هُزمت عسكريا وسفنها غارقة في البحر، وقوتها الجوية مدمرة تدميرا ساحقا، في حين هددت طهران بعمل عسكري غير مسبوق ردا على ما أسمتها "القرصنة البحرية الأمريكية".
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) انتهت من إعداد خطة عسكرية متكاملة تهدف إلى شن موجة من الضربات القصيرة والقوية على أهداف حيوية في إيران.
ومن المقرر أن يُطلع القادة العسكريون الرئيس دونالد ترمب -اليوم الخميس- على هذه الخيارات العسكرية الجديدة.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الهدف الإستراتيجي من وراء هذه الضربات المكثفة هو كسر حالة الجمود الراهنة في المفاوضات.
ونقل موقع "أكسيوس" أنه يُتوقع عرض خطة أخرى على ترمب تتركز على السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه، وقد تشمل إشراك قوات برية.
في السياق ذاته، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة الرئيس الأمريكي تسعى إلى حث دول على الانضمام إلى تحالف دولي جديد من شأنه تمكين السفن من الإبحار عبر مضيق هرمز.
ونقلت وول ستريت جورنال عن برقية داخلية لوزارة الخارجية أرسلت إلى السفارات الأمريكية أن جهود الولايات المتحدة لتشكيل هذا التحالف حملت اسم "بناء حرية الملاحة البحرية".
في المقابل، نقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن مصدر أمني إيراني قوله إن استمرار "القرصنة البحرية الأمريكية" سيُواجَه قريبا بعمل عسكري غير مسبوق.
وأضاف المصدر الأمني أن القوات المسلحة الإيرانية تعتقد أن للصبر حدودا، وأن "الرد القاسي ضروري إذا استمرت واشنطن في حصارها البحري غير القانوني لمضيق هرمز".
وقال إن هذا التوقف كان يهدف إلى منح الرئيس ترمب فرصة "لإخراج الولايات المتحدة من المأزق الحالي الذي تجد نفسها فيه".
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر أن الوسطاء الباكستانيين "يتوقعون عرضا معدلا للسلام من إيران، بعد رفض الرئيس ترمب عرضا سابقا".
وفي لبنان، صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية عبر شن غارات جوية وقصف مدفعي استهدفا مناطق في جنوب البلاد، في ظل استمرار خروقها للهدنة المؤقتة. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "أصدرنا تعليمات بتدمير كل بنية تحتية إرهابية بالمنطقة الأمنية جنوبي لبنان حتى الخط الأصفر ".
وطالب الرئيس اللبناني جوزيف عون "إسرائيل بتنفيذ وقف إطلاق النار للانتقال بعدها إلى المفاوضات"، مضيفا "نحن الآن في انتظار تحديد موعد من الولايات المتحدة لبدء المفاوضات".
وقال النائب عن حزب الله إبراهيم الموسوي إنه يأمل أن يكون ما صدر عن الرئيس عون غير مقصود وقابلا للتصحيح، مشيرا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 أعطى لبنان حقه في الدفاع عن النفس.
تطورات التغطية السابقة
أفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي شنّ غارات على بلدات فرون وعدشيت والمجادل وقلويه جنوبي لبنان.
أفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي شنّ غارات على بلدات حبوش ودبين وحومين الفوقا جنوبي لبنان.
تتقاطع تقييمات إسرائيلية وتصريحات إيرانية جديدة عند استنتاج مباشر بعد وقف إطلاق النار في إيران، وهو أن طهران تضررت لكنها لم تهزم، بل خرجت بشعور متعاظم بالنصر، وفق مسؤول إيراني رفيع.
وفي حين تؤكد طهران قدرتها على الالتفاف على الحصار وصعوبة تكرار عروضها النووية السابقة، يرى معهد أمني إسرائيلي أن النظام الإيراني حافظ على تماسكه، محذرا من أن الحرب قد تزيد الدافع الإيراني نحو السعي لامتلاك سلاح نووي.
المزيد في التقرير التالي..
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمر نفقا لحزب الله في منطقة رأس البياضة بطول يزيد عن 140 مترا.
مسؤول عسكري لبناني للجزيرة:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة