في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تم تقديم دعوى إهمال طبي الأسبوع الماضي إلى المحكمة المركزية في اللد ضد خدمات الصحة كلاليت، وذلك في أعقاب وفاة امرأة تبلغ من العمر 34 عاما من منطقة المركز.
لحظة وصول المختطفين إلى مستشفى بيلنسون في بيتح تكفا | الفيديو لتلوضيح فقط - تصوير الشرطة
مصدر الصورة
حسب ما جاء في وسائل اعلام عبرية .
ووفقا للائحة الدعوى، أُدخلت المرحومة إلى مستشفى بيلينسون لإجراء عملية ولادة في الأسبوع الـ35 من حملها، لكنها توفيت بعد أن عانت من انصمام رئوي لم يُعالج في الوقت المناسب، رغم وجود علامات تحذيرية مبكرة ووجود اشتباه واضح طرحه الطاقم الطبي في حينه. وقد قُدمت الدعوى من قبل الزوج الأرمل وابنتها الطفلة.
المرحومة، التي كانت مهندسة كهرباء في مهنتها وأما لطفلة تبلغ نحو سنة ونصف، أُدخلت المستشفى في 29 أكتوبر 2024 لإجراء عملية ولادة صامتة بسبب تشوهات تم اكتشافها لدى الجنين. وكان في خلفيتها الطبية تسجيل لمتلازمة فرط التخثر، وهو معطى طبي مهم وضعها تحت خطر عال جدا لتطوّر الجلطات.
وبحسب لائحة الدعوى، في ساعات الليل الأولى التي تلت إجراء إنهاء الحمل، طرأ تدهور سريع على حالة المرحومة، حيث عانت من تسارع في النبض، انخفاض في نسبة الأكسجين، آلام في الظهر والصدر وضيق في التنفس. ويُدّعى أنه في الساعة 03:12 فجرا تحديدا، طرحت طبيبة ضمن الطاقم احتمال أن تكون الحالة انصماما رئويا، إلا أن العلاج المطلوب في مثل هذه الحالة لم يُقدَّم.
كما ورد في لائحة الدعوى أنه حتى عندما أظهر فحص الإيكو القلبي نتائج تدل على انصمام ضخم، فإن الطاقم الطبي تباطأ. وفحص التصوير المقطعي (CT أنجيوغرافيا) الذي طُلب لم يُنفَّذ مطلقا، وبدلا من العمل على إزالة الخثرة الدموية، واصل الطاقم إجراء عملية الولادة. وبعد عدة ساعات فقدت المرحومة وعيها وتوفيت في 4 نوفمبر.
"لقد شخّص أطباؤها المشكلة بل ووثقوها، لكنهم لم يتخذوا إجراءات علاجية فورية"، جاء في لائحة الدعوى.
ووفقا للمدّعين، لو تم تقديم العلاج المناسب في الوقت المناسب، فبدرجة احتمال عالية كانت المرحومة ستتعافى بالكامل، إذ إن نافذة إنقاذ حياتها كانت تمتد لنحو أربع ساعات حاسمة.
وقال زوج المرحومة في حديث مع موقع ان 12 : "وصلنا إلى المستشفى بقلوب مثقلة بهدف إنهاء الحمل بسبب تشوهات لدى الجنين. لم أتخيل للحظة أن أخرج من هناك دون زوجتي. لساعات تدهورت حالتها أمام أعين الطاقم دون أن تتلقى العلاج اللازم. كان بالإمكان منع وفاة زوجتي. فقدت شريكة حياتي، وابنتنا فقدت أمها – حياتنا انهارت".
وأضاف: "منذ ذلك اليوم، أتعامل وحدي مع تربية طفلتنا، التي كانت آنذاك في عامها ونصف، والتي يجب أن تكبر دون أم إلى جانبها. الألم على الفقدان وصعوبة تربية طفلة يتيمة من أم، هو تحد يومي لا يُحتمل".
ومن جهته، أفاد مستشفى بيلينسون في ردّه: "تم استلام لائحة الدعوى وهي قيد الإجراءات القانونية. وسيقوم المستشفى بالرد عليها ضمن هذا الإطار".
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت