كما ورد أن آخرين قدموا أنفسهم على أنهم مشخصين بأمراض نفسية في طلبات للضمان الاجتماعي، وتمكنوا بذلك من الحصول على آلاف الشواقل شهريًا، ما تراكم وفق الشبهات إلى نحو 4 ملايين شيكل.
وقال قائد منطقة تسيون، نائب المفتش شلومو بيخر، إن “هذه قضية بشعة من الناحية الأخلاقية، حيث استغل المشتبه بهم معاناة المرضى والمتحدين النفسيين لتحقيق مكاسب شخصية. بينما يكافح المواطنون العاديون من أجل صحتهم وينتظرون المساعدة المستحقة، استغل هؤلاء الوضع بوقاحة واحتيال”.
المصدر:
الصّنارة