انضم طاقم المستشفى الفرنسي، اليوم، إلى فعاليات يوم التشويش القطري، في إطار مشاركة واسعة للطواقم الطبية في عدد كبير من مستشفيات البلاد، احتجاجًا على تصاعد جرائم القتل والمطالبة بخطوات جدية لمواجهتها.
وشهدت بئر المكسور، ظهر اليوم، مظاهرة ضمن برنامج الوقفات الاحتجاجية، وذلك في سياق سلسلة فعاليات متواصلة منذ ساعات الصباح في مناطق مختلفة، شملت إغلاق شوارع مركزية، ووقفات عند مفارق وميادين رئيسية، إضافة إلى وقفات احتجاجية قرب منازل مسؤولين ومؤسسات رسمية.
وتأتي هذه التحركات ضمن يوم تشويش دعت إليه عائلات ضحايا جرائم القتل، بمشاركة أكثر من 100 عائلة، وبالتعاون مع حركات ومنظمات مدنية، حيث انضمت عشرات الجهات والهيئات، من بينها طواقم طبية، عاملون اجتماعيون، ومؤسسات أكاديمية واقتصادية.
وشاركت الطواقم الطبية في معظم المستشفيات عبر تعطيل العمل لمدة ساعة وتنظيم وقفات احتجاجية بين الساعة 11:00 و14:00، بمشاركة مئات الأطباء والممرضين وأفراد الطواقم الصحية، وذلك في عدد من المستشفيات في الشمال والجنوب والمركز.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات يوم التشويش طوال ساعات اليوم، مع تنظيم وقفات إضافية في بلدات ومفارق مختلفة، وصولًا إلى مظاهرة ختامية مساءً، بمشاركة عائلات ثكلى وناشطين، حيث رُفعت خلال الفعاليات صور ضحايا جرائم القتل، في تأكيد على الطابع الاحتجاجي والمطلبي للتحركات.
المصدر:
بكرا