آخر الأخبار

رصاصة اخترقت محل عملها.. أم تروي تفاصيل إصابة ابنتها بإطلاق النار في كفرقرع

شارك

تعيش بلدة كفر قرع، حالة من الحزن والغضب، بعدما شهدت، مساء الجمعة، جريمة إطلاق النار التي أودت بحياة الشاب عمر يحيى (كنهوش) فيما أُصيبت شابة كانت داخل محل عملها القريب، ليتبين لاحقًا أنها ابنة الحاجة كريمة يحيى.




إصابة داخل محل العمل


وقالت الحاجة كريمة، والدة الشابة المصابة، في مداخلة لإذاعة الشمس عبر برنامج "الحصاد الإخباري"، إن ابنتها كانت تعمل في صالونها الخاص عند وقوع إطلاق النار، موضحة أن الرصاص اخترق جدارًا خشبيًا وأصابها بشكل مباشر في بطنها، رغم أنها لم تكن في موقع المواجهة أو قريبة من الشاب المستهدف.



وأضافت: “ابنتي كانت في شغلها، لا دخل لها في أي شيء، الرصاص دخل عليها وهي داخل المحل”، مؤكدة أن المسافة بين منزل العائلة ومكان مقتل الشاب لا تتعدى أمتارًا قليلة، ما جعل الخطر يطال الجميع بلا تمييز.


ساعات حرجة وعملية جراحية


وأشارت الأم إلى أن الإصابة كانت خطيرة في بدايتها، حيث نُقلت ابنتها إلى المستشفى وخضعت لعملية جراحية طارئة، قبل أن تتجاوز المرحلة الحرجة. وقالت: “الحمد لله رب العالمين، طلعت من الأزمة الصعبة، وأنا نمت عندها في المستشفى واطمأننت عليها”.


وبينت أن ابنتها متزوجة ولديها طفل، وكانت تمارس عملها بشكل طبيعي قبل أن يتحول يومها إلى كابوس، مضيفة أن الرصاص لم يفرق بين مذنب وبريء، ولا بين بيت ومحل عمل.


“لا تفسير لما يحدث”


وعن تفسيرها لما يجري في المجتمع، عبرت الحاجة كريمة عن عجزها عن إيجاد كلمات تشرح حجم الألم، قائلة:

“لا في حق، ولا في كلام، ولا نعرف ماذا نقول. شو بدنا نحكي؟ شو بدنا نقول؟”.


وأضافت أن ما يحدث لم يعد حالات فردية، بل تحول إلى دمار شامل، مشيرة إلى أن المجتمع العربي كله بات يدفع ثمن العنف المستشري، سواء بالقتل أو بالإصابات أو بالخوف اليومي.


تحميل الحكومة والشرطة المسؤولية


وحملت الحكومة والشرطة المسؤولية الأساسية عما يحدث، قائلة إن “الحق كله على الحكومة وعلى الشرطة”، معتبرة أن انتشار السلاح وغياب الردع سمحا بوصول العنف إلى البيوت والمحال وأماكن العمل.


وفي الوقت ذاته، لم تُعفِ المجتمع من المسؤولية، مؤكدة أن للعائلات والتربية دورًا، لكنها شددت على أن غياب الأمان لا يمكن أن يتم تبريره، وأن حماية المواطنين واجب الدولة أولًا.


مشاركة في الاحتجاجات وصرخة أم


وأكدت الحاجة كريمة أن العائلة تشارك في الفعاليات الاحتجاجية التي يتم تنظيمها في كفر قرع وفي بلدات أخرى، قائلة: “كل ما يتوفى شاب، نشارك، لأن الدم واحد، والمصيبة واحدة”.


وعبر عن أملها في أن تكون هذه المأساة الأخيرة، قائلة إنها تتمنى أن تعود ابنتها إلى بيتها وعملها وأولادها بسلام، وأن يتوقف مسلسل الدم الذي يحصد الشباب ويترك العائلات في حزنٍ دائم.

الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا