انطلقت صباح يوم الثلاثاء 10.2.2026 فعاليات يوم التشويش القطري، بدعوة من عائلات ضحايا جرائم القتل، وبمشاركة حراك نقف معًا وعدد كبير من المؤسسات والمنظمات من مختلف القطاعات، وذلك احتجاجًا على تصاعد الجريمة والعنف واستمرار سياسة الإهمال الرسمية تجاه المجتمع العربي.
ويشهد يوم التشويش انضمام طواقم طبية من عدد من المستشفيات، ومؤسسات أكاديمية، وشركات في قطاع الهايتك، إلى جانب منظمات مجتمع مدني وحراكات قطرية، في خطوة تعكس اتساع دائرة الاحتجاج وتحوله إلى مطلب مدني جامع يتمحور حول الحق في الحياة والأمن الشخصي.
وبدأت فعاليات التشويش في القدس وبئر السبع ومدن مركز البلاد بوقفات مفاجئة في الصباح في الميادين المركزية ووضع مادة حمراء في بعض النوافير كاحتجاج وإغلاق بعض المفارق من قبل ممثلين عن العائلات وعدد من ناشطي حراك نقف معًا، وبحسب البرنامج المعلن، تستمر الفعاليات عند الساعة 08:00 بمظاهرة في ساحة الساعة في يافا، تليها وقفات وتوقفات عن العمل في مواقع مختلفة عند الساعة 11:00، تشمل معظم مستشفيات البلاد وشركات هايتك ومنظمات وجمعيات مختلفة، إلى جانب مظاهرات وفعاليات احتجاجية متزامنة في عدد من المدن والجامعات والمؤسسات، وتُختتم بمظاهرات مسائية مركزية في اللد وحيفا.
وقامت الشرطة صباح اليوم بإعتقال ناشطتين من حراك نقف معًا و 4 ناشطين في حيفا بعد اغلاق الشوارع.
وأكدت عائلات الضحايا أن هذا اليوم يأتي ضمن برنامج تصعيدي منظم للضغط على الدولة ومؤسساتها لتحمّل مسؤولياتها، مشددة على أن استمرار جرائم القتل لن يثنيها عن مواصلة النضال حتى إقرار وتنفيذ خطة جدية وفورية لمكافحة الجريمة المنظمة.
ودعت العائلات الجمهور الواسع إلى المشاركة في الفعاليات وارتداء الزي الأسود تعبيرًا عن الحداد والاحتجاج.
المصدر:
وازكام