Official Launch | Mirror Me Technology Humanoid Robot Bolt
— MirrorMe tech (@MirrorMeteni7w) February 2, 2026
Founder Enters the Race in Person
No CGI Fully Real Footage
10 m/s — The World’s Fastest Humanoid Robot pic.twitter.com/yurRxXI9Fb
كشفت شركة الروبوتات الصينية "ميرورمي تكنولوجي" عن روبوت "بولت" (Bolt)، وهو روبوت بشري بلغ سرعة قصوى قدرها 22 ميلًا في الساعة خلال اختبارات واقعية.
يظهر الروبوت في مقطع مصور، نشرته الشركة على منصة إكس، وهو يركض بأقصى سرعة داخل منشأة اختبار مُحكمة.
ويجعل هذا الإنجاز من "بولت" أسرع روبوت بشري بحجمه يُختبر على الإطلاق خارج نطاق المحاكاة الحاسوبية. وبالنسبة لعالم الروبوتات، يُعد ذلك لحظة فارقة، بحسب تقرير لشبكة "فوكس نيوز"، اطلعت عليه "العربية Business".
يُعرض الفيديو الترويجي للروبوت بتقنية الشاشة المنقسمة. وعلى أحد جانبي الشاشة، يظهر وانغ هونغتاو، مؤسس شركة ميرور مي تكنولوجي، وهو يركض على آلة المشي. وعلى الجانب الآخر، يظهر روبوت بولت وهو يركض في الظروف نفسها.
تُظهر المقارنة فرقًا بوضوح، فمع زيادة السرعة، يُكافح وانغ لمواكبة السرعة ويستسلم في النهاية، بينما يواصل "بولت" الركض بسلاسة، محافظًا على توازنه مع ازدياد سرعة خطواته.
يأخذ روبوت بولت خطوات أقصر من العداء البشري، لكنه يعوض ذلك بإيقاع خطوات أسرع بكثير. ويساعد هذا الإيقاع الأسرع الروبوت على الحفاظ على الثبات أثناء التسارع.
ويقول المهندسون إن هذا الأداء يعكس تقدمًا كبيرًا في التحكم بحركة الإنسان الآلي، والتوازن الديناميكي، وأنظمة الدفع عالية الأداء.
يبلغ طول روبوت بولت حوالي 170 سم ووزنه حوالي 75 كيلوغرامًا، مما يجعله قريبًا من حجم ووزن الإنسان البالغ العادي. وتقول شركة ميرورمي إن هذا التشابه مقصود، وتصفه بأنه الشكل المثالي للروبوتات الشبيهة بالبشر.
بدلًا من الأطراف الضخمة أو الآليات المبالغ فيها، يعتمد "بولت" على مفاصل مصممة حديثًا مقترنة بنظام طاقة مُحسن بالكامل، بهدف محاكاة الحركة البشرية الطبيعية مع الحفاظ على الثبات عند السرعات القصوى. ويُعتبر هذا المزيج هو ما يميز بولت.
لم يولد أداء روبوت بولت بين عشية وضحاها، فقد كانت الشركة تركز منذ 2016 على سرعة الروبوتات. وفي العام الماضي، أدهش روبوت "Black Panther II" المشاهدين عندما ركض مسافة 328 قدمًا في 13.17 ثانية خلال بث تلفزيوني مباشر في الصين.
وأشارت التقارير إلى أن هذا الأداء تجاوز الاختبارات المماثلة التي شملت روبوتات شركة بوسطن داينامكس.
يلفت الجري بسرعة 22 ميلًا في الساعة الأنظار، لكن "ميرورمي" تؤكد أن السرعة وحدها ليست هي الهدف؛ إذ يهتم المهندسون الذين يقفون وراء روبوت بولت أكثر بما يحدث عند هذه السرعة.
ويُعتبر كل من التوازن وسرعة رد الفعل والتحكم أهم من أي رقم يُذكر. وهذه المهارات هي التي تمكن الروبوت البشري من التحرك كعداء مدرب بدلًا من آلة على وشك السقوط.
المصدر:
العربيّة