ينتظر المغاربة، مساء الأحد، بترقب شديد، نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي سيجمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة استثنائية تفصل "أسود الأطلس" عن دخول التاريخ واستعادة اللقب.
تباينت آراء المشجعين الذين تحدثوا لـ"سكان نيوز عربية" حول هوية من سينال اللقب، غير أنهم أجمعوا على أن مواجهة "أسود الأطلس" و" أسود التيرانغا" ستكون مباراة من العيار الثقيل، نظرا لمسار الفريقين منذ بداية البطولة وإمكاناتهما.
ويسعى " أسود الأطلس" لإعادة الكأس إلى خزائن المغرب بعد قرابة 50 عاما من تتويج 1976، كما يمني المغاربة النفس بأن يحسم رفاق أشرف حكيمي اللقاء ويسعدوا ملايين المغاربة الذين سيدعمونهم داخل الملعب وفي مناطق المشجعين وفي المقاهي والبيوت.
أما "أسود التيرانغا" فيسعون لتعزيز مكانتهم الكروية وإحراز اللقب الثاني في تاريخهم، ويبدو أن رفاق ساديو ماني لا يقتنعون إلا بنيل اللقب.
وقال بابا، المشجع السنغالي، في حديثه مع "سكاي نيوز عربية"، إن منتخب بلاده هو من سيحسم اللقاء، وتوقع أن تنتهي المباراة بهدفين نظيفين.
أما سيدي، فأكد أن "أسود التيرانغا" هم من سيفوزون دون أدنى شك، متوقعا أن يحسم هدف ساديو ماني اللقاء، وأضاف والضحكة تعلو محياه: "سنسمح لإبراهيم دياز بتسجيل هدف لكي يفوز بجائزة هداف المسابقة".
أما كريس، الإنجليزي الذي جاء إلى المغرب لمشاهدة المباراة، والذي اعتمر سلهاما (زي تقليدي مغربي) أحمر مطرز بالنجمة المغربية، فتوقع أن يحسم رفاق دياز المباراة. وأشار في حديثه لـ"سكاي نيوز عربية" إلى أن للمغاربة أفضلية كبيرة لأنهم يلعبون على أرضهم وبين جماهيرهم.
عبد الخالق، الشاب المغربي الذي جاء من مدينة أكادير جنوب المغرب إلى العاصمة الرباط، أكد أن الكأس لن تخرج من المغرب، مشيرا إلى أن المباراة ستنتهي بهدفين دون رد لصالح المغرب.
وفي ذات السياق، رشح عز الدين، الذي جاء من العاصمة الفرنسية باريس إلى الرباط، منتخب بلاده، وقال إن على "الأسود" أن يفوزوا لإثبات جدارتهم بتزعم صدارة الكرة الإفريقية، مشيرا إلى أن هذه النسخة من "الكان" تعد الأفضل منذ بدء المسابقة.
وبلغ المغرب النهائي بعد تغلبه على المنتخب النيجيري بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
وقال مدرب المغرب وليد الركراكي إن الضغط سيكون على فريقه باعتباره البلد المضيف، مؤكدا أن إدارة الجانب النفسي ستكون حاسمة.
وبالمقابل تدخل السنغال النهائي بعد إقصائها المنتخب المصري، الذي كان من أبرز المرشحين لنيل لقب البطولة.
وتوجت السنغال بلقبها القاري الأول عام 2021، وتسعى لتعويض خروجها المبكر من النسخة الماضية في ساحل العاج.
وقبيل المباراة، أكد مدرب السنغال بابي تياو أن النهائي يتجاوز النتيجة الرياضية.
وقال: "اللعب أمام البلد المضيف ليس سهلا بسبب الجماهير، لكن داخل الملعب المباراة 11 ضد 11".
المصدر:
سكاي نيوز