أكد القيادي المؤتمري ناجي صالح مسيح أن مأرب تمثل أحد أبرز معاقل الجمهورية والصمود في مواجهة المشروع الحوثي، مشددًا على أن الهجمات التي تتعرض لها المحافظة لا تأتي، بحسب رأيه، طمعًا في مأرب بقدر ما تهدف إلى إطالة أمد بقاء الحوثيين في صنعاء.
وقال مسيح إن مأرب ليست مجرد جغرافيا على خريطة اليمن، بل «العقيدة الوطنية الحية» و«جدار الجمهورية الصلب» الذي تحطمت على أسواره، وفق تعبيره، أوهام الولاية والخرافة.
وأشار إلى أن المحافظة شكلت خلال سنوات الحرب مصدرًا للأمل في استعادة الجمهورية وأهداف ثورة 26 سبتمبر، معتبرًا أنها تمثل مخزونًا من الرجال الذين واجهوا الحوثيين دفاعًا عن المشروع الجمهوري.
وأضاف أن الحوثيين «يهاجمون مأرب ليس طمعًا فيها»، مؤكدًا أنهم – بحسب تقديره – يسعون من خلال استهدافها إلى إطالة بقائهم في صنعاء، بعد أن فشلوا في تحقيق أهدافهم خلال السنوات الماضية.
واختتم مسيح حديثه بالتأكيد على أن مأرب أحبطت طموحات الحوثيين، معربًا عن ثقته بقرب انتهاء سيطرتهم، ومؤكدًا أن «أيامهم قريبة»، وأن مأرب ستظل، وفق رؤيته، عنوانًا للصمود والدفاع عن الجمهورية.
المصدر:
عدن الغد