آخر الأخبار

أخبار وتقارير - ماجد الداعري: “الجنوب العربي” في اسم الانتقالي خطوة مفاجئة تربك المشهد وتفتح باب التساؤلات

شارك

عبّر الكاتب الصحفي ماجد الداعري عن رفضه واستغرابه لقرار إضافة عبارة “الجنوب العربي” إلى اسم المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرًا أنه “تغيير اعتباطي” لا يستند إلى مبررات واضحة، ولا يعكس أي تحول ملموس في واقع القضية الجنوبية.

وتساءل الداعري عن الخلفيات التي دفعت لاتخاذ هذا القرار في هذا التوقيت تحديدًا، مشيرًا إلى أن وضع الجنوب لا يزال يراوح مكانه، بل ربما تراجع مقارنة بسنوات سابقة، ما يجعل تعديل اسم الحامل السياسي للقضية أمرًا غير مبرر.

كما طرح تساؤلات حول سبب عدم اتخاذ هذا القرار منذ إعلان تأسيس المجلس، ولماذا جاء الآن، مستفسرًا عما إذا كانت هذه الخطوة تعني ضمنيًا التخلي عن محافظات مثل حضرموت والمهرة، اللتين لم تكونا ضمن ما عُرف تاريخيًا بـ“اتحاد الجنوب العربي”.

وانتقد الداعري غياب الشفافية، متسائلًا عن الجهة التي اتخذت القرار، ولماذا لم يصدر المجلس بيانًا رسميًا يوضح دوافعه ومبرراته، رغم الجدل الواسع الذي أثاره.

وأشار إلى أن مصطلح “الجنوب العربي” يرتبط تاريخيًا بمرحلة الاستعمار البريطاني، ولم يكن اسمًا لدولة معترف بها دوليًا، بخلاف “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” التي لا يزال المجلس يتمسك برمزيتها، سواء من حيث العلم أو الحدود أو الأدبيات السياسية.

وأضاف أن هذا التناقض يطرح إشكالية في الخطاب السياسي للمجلس، خاصة مع مطالباته باستعادة تمثيل الدولة السابقة في المحافل الدولية، في وقت يتم فيه الترويج لمسمى مختلف عبر منصاته الإعلامية.

واختتم الداعري بالتأكيد على أن مثل هذه القرارات تحتاج إلى وضوح وتفسير، محذرًا من انعكاساتها على مصداقية الخطاب السياسي للقضية الجنوبية.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا