انتقد الكاتب الصحفي صلاح السقلدي ما وصفه بـ“النهج الارتجالي والتفردي” في اتخاذ القرارات داخل المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرًا أن المجلس لا يزال “أسير العشوائية” رغم ما تعرض له من نكبات نتيجة هذا السلوك.
وأشار السقلدي إلى أن آخر هذه القرارات تمثّل في إضافة عبارة “للجنوب العربي” إلى اسم المجلس، متسائلًا عن الجهة التي اتخذت هذا القرار وأسبابه، في ظل ما وصفه بتعطّل شبه كامل لهيئات المجلس وتشتت أعضائه بين الداخل والخارج.
وأضاف أن هذا النوع من القرارات المصيرية يُتخذ “بلمح البصر” دون علم كثير من القيادات، ما يعكس – بحسب تعبيره – إصرار بعض القادة على تهميش العمل المؤسسي وتجاوز أطره التنظيمية.
وأكد السقلدي أن القضية لا تتعلق فقط بالجدل حول مصطلح “الجنوب العربي”، بل بطريقة إدارة القرار داخل المجلس، داعيًا إلى إعادة تفعيل الهيئات واحترام آليات التشاور قبل اتخاذ خطوات ذات أبعاد سياسية.
وفي سياق نقده، استخدم السقلدي مثالًا ساخرًا، مشيرًا إلى أن حتى تغيير اسم طفل داخل الأسرة يحتاج إلى تشاور واتفاق، متسائلًا عن كيفية اتخاذ قرار بحجم تغيير أو تعديل اسم كيان سياسي دون نقاش مؤسسي.
غرفة الأخبار/ عدن الغد
المصدر:
عدن الغد