في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشفت الشابة اليمنية من أصول صومالية أحلام جربان عن تفاصيل مؤلمة من تجربتها مع التنمر والعنصرية في اليمن، مؤكدة أن ما تعرضت له من إساءات لفظية وسلوكيات مهينة دفعها في نهاية المطاف إلى مغادرة البلاد واللجوء إلى أرض الصومال.
وفي سردها للقصة، أوضحت جربان أنها واجهت مواقف صادمة في حياتها اليومية، من بينها حادثة تعرّضت خلالها للإهانة في الشارع، حيث قام أحد الأشخاص بالبصق في وجهها ووجّه لها ألفاظًا عنصرية بسبب لون بشرتها وملامحها. وقالت إن هذه التجارب المتكررة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا، وجعلتها تعاني من فقدان الثقة بالنفس وكراهية ذاتها في فترات من حياتها.
وأضافت أن التمييز لم يكن حكرًا على مواقف فردية، بل امتد ليشمل نظرة مجتمعية أوسع تجاه ذوي البشرة السمراء، معتبرة أن غياب الوعي المجتمعي أسهم في تفاقم هذه الظاهرة. وأشارت إلى أن التنمر والعنف اللفظي قد يتحولان إلى عنف اجتماعي ينعكس سلبًا على حياة الأفراد وفرصهم.
وأثارت قصة جربان تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن هذه الحوادث تعكس واقعًا يحتاج إلى مواجهة صريحة، وبين من يعتبرها حالات فردية لا تمثل المجتمع ككل.
وفي ختام حديثها، دعت جربان إلى ضرورة نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر، وتعزيز قيم المساواة، مؤكدة أن مواجهة العنصرية تبدأ بالاعتراف بها والعمل على معالجتها من خلال التعليم والتوعية المجتمعية.
المصدر:
عدن الغد