وجاءت هذه الخطوة عقب قيام محتجين بتمزيق صور الملك سلمان وولي عهده، ورئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، خلال وقفة تضامنية مع الرياض نظمها حزب الإصلاح بمدينة المكلا.
وفي تحرك يهدف لتحجيم نشاط الانتقالي، أقرت اللجنة الأمنية بحضرموت منع إقامة أي فعاليات جماهيرية أو طباعة لافتات وصور دون الحصول على تصاريح رسمية مسبقة.
ويرى مراقبون أن فرض شرط "التصاريح المسبقة" للفعاليات والطباعة والنشر ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو خطوة تهدف بشكل أساسي إلى محاصرة الانتقالي إعلامياً وتجريده من أدوات التأثير في الشارع الحضرمي، وتضييق الخناق على تحركاته السياسية والميدانية التي باتت تصطدم مباشرة بالنفوذ السعودي في المحافظة.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية