قال العميد علي شايف الحريري الناطق باسم قوات المقاومة الجنوبية.
أن القرب من المملكة العربية السعودية ليس خيارًا تكتيكيًا مؤقتًا، بل هو صمام أمان لقضية الجنوب، وضمانة واقعية لعدم انزلاقها في مسارات مجهولة.
وقال الحريري أن مفتاح الحل لا يُصاغ في الشعارات، بل يبنى في الرياض عاصمة القرار العربي حيث تتقاطع خيوط السياسة الإقليمية والدولية.
واكد الحريري أن الإساءة إلى علاقة الجنوب مع الأشقاء السعوديين، أو التقليل من أهميتها، لن يخدم إلا خصوم الجنوب، الذين يتغذّون على أي تصدّع في علاقاتنا في الأشقاء
وأكد الحريري أن السعودية ليست مجرد جار، بل هي بوابة الدبلوماسية في المنطقة، ومركز ثقل لا يمكن تجاوزه وهي الاخ الاكبر لكل العرب .
وقال منذ انطلاق الحراك الجنوبي، ونحن نكرر: يجب تعزيز علاقتنا في السعودية، فهي مفتاح الحل.
لكن، وللأسف، بعد تحرير عدن بمساعدة الأشقاء السعوديين،
تم اعلان المجلس الانتقالي في 2017 دخلت قيادة الانتقالي في تباعد غير مبرر بينها والسعودية واكتفت بعلاقتها مع الإمارات ،ما خلق فراغًا سياسيًا تم ملؤه من أطراف أخرى، .
ثم جاءت الخطأ الأكبر من قبل قيادة الانتقالي التوسع شرقًا اتجاه محافظة المهرة ، ورفض الانسحاب وارتفاع نبرة الخطاب الشعبوي العنتري وغلقت قيادة الانتقالي طرق التواصل مع الرياض في غياب واضح للدبلوماسية الهادئة التي تُحقق المكاسب دون ضجيج.
واضاف قائلا إن القضية الجنوبية أكبر من أن تُدار بالعاطفة وحدها، وأخطر من أن تُترك للخطابات الحماسية. اليوم، نحن بحاجة إلى عقل سياسي ناضج، يُعيد تموضع الجنوب في محيطه الطبيعي، ويحسن قراءة موازين القوى، ويدرك أن الطريق إلى الحل يبدأ من عاصمة القرار العربي الرياض …
وليس عيبا أن نعترف بالخطاء ونقيم المرحلة السابقة ..
المصدر:
عدن الغد