بشر وزير النقل، محسن العمري، بحل أزمة ازدحام المعتمرين والمسافرين اليمنيين أمام منفذ الوديعة البري الحدودي مع المملكة العربية السعودية.
وأوضح الوزير حيدرة، في تصريح صحفي، أن الوزارة وبالتنسيق مع الأشقاء في السعودية، تم فتح مسارات خاصة للمعتمرين، وبدأ التنفيذ اعتبارًا من مساء الرابع من شهر رمضان المبارك..مؤكدًا أن أزمة الازدحام أمام المنفذ البري قد انتهت.
وثمّن وزير النقل، جهود الأشقاء في السعودية وإسهامهم الفاعل في معالجة أزمة الازدحام بما أسهم في تسهيل حركة المعتمرين والمسافرين وتخفيف معاناتهم، وفق وكالة سبأ.
وخلال الأيام الماضية شهدت منطقة العبر بمحافظة حضرموت تكدسًا كبيرًا للمسافرين اليمنيين، في انتظار الإذن بالتوجه إلى منفذ الوديعة الحدودي مع المملكة العربية السعودية.
وقال مسافرون إن مئات الأسر يقضون ليلهم في العراء، بينهم نساء وأطفال، دون مأوى أو خدمات أساسية، نتيجة قلة أماكن الإيواء وغياب الترتيبات اللازمة لاستيعاب الأعداد المتزايدة.
وشكا مسافرون من تأخر سفرهم إلى السعودية بسبب الازدحام الشديد وتأخر صدور تصاريح الدخول، وسط معاناة متواصلة وفي ظروف إنسانية صعبة.
ويتكرر هذا الوضع كل عام بسبب الاقبال الكبير لأداء مناسك العمرة.
على صعيد آخر، ترأس وزير النقل، محسن العمري، اليوم، اجتماعاً موسعاً في العاصمة المؤقتة عدن، ضم قيادات الوزارة والقطاعات والهيئات والمؤسسات التابعة لها، لمناقشة أولويات المرحلة الراهنة وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي في مختلف قطاعات النقل.
وقال العمري، أن نشاط الوزارة بمختلف قطاعاتها ومؤسساتها يرتبط بصورة مباشرة بحياة المواطنين ومصالحهم، ما يستدعي مضاعفة الجهود وتحسين مستوى الخدمات وفق الإمكانيات المتاحة، وبما ينسجم مع برنامج الحكومة المرتكز على ترسيخ الاستقرار، وتحقيق التعافي الاقتصادي والمالي، واستدامة الخدمات الأساسية، وتعزيز الحوكمة المؤسسية والتحول الرقمي، وتفعيل الشراكة مع المجتمع الدولي.
وشدد على ضرورة استكمال إعداد البرنامج العام لخطة الوزارة وفق مصفوفة الإجراءات المحددة لكل قطاع وهيئة، بما يعزز مستوى التنسيق والفاعلية المؤسسية..مؤكداً دعم مجلس القيادة والحكومة للوزارة في تطوير خدمات النقل وتعزيز دورها الحيوي في خدمة الاقتصاد الوطني..مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات القائمة.
وأكد وزير النقل، التزام الوزارة بتطبيق اللوائح والأنظمة النافذة، وبسط سيادة الدولة والقانون في المنافذ والموانئ، ومعالجة الاختلالات القائمة.
وجدد التأكيد على أهمية تكامل الأدوار بين مختلف قطاعات الوزارة، وطرح المبادرات التطويرية التي تسهم في تنمية وتحديث منظومة النقل، بما يعزز حضور الدولة ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جانبهم، أكد قيادات القطاعات والهيئات والمؤسسات التابعة للوزارة، دعمهم الكامل لتوجهات قيادة الوزارة، واستعدادهم لمضاعفة الجهود خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق الأهداف المنشودة ويعزز الأداء المؤسسي في مختلف مجالات النقل.
المصدر:
مأرب برس