أكد الناشط السياسي السقطري الدكتور باسم جلال، أن انعقاد الحكومة اليمنية بكامل أعضائها في العاصمة المؤقتة عدن لا يمكن النظر إليه كاجتماع بروتوكولي عابر، بل يمثل رسالة سياسية واضحة مفادها أن الدولة يجب أن تُدار من الداخل، وأن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل الغياب أو التردد.
وأوضح أن وجود الوزراء على الأرض يعني تحمّل المسؤولية المباشرة أمام الشعب، لا الاكتفاء بالبيانات والتصريحات، مشددًا على أن إدارة الملفات من داخل الوطن تعكس جدية في التعاطي مع التحديات المتراكمة، خصوصًا في الجوانب الخدمية والاقتصادية والأمنية.
وأضاف د. باسم جلال، في تصريح له، أن استمرار التدهور الخدمي أو العبث بالملفات الاقتصادية والأمنية لم يعد مقبولًا، معتبرًا أن اجتماع الحكومة في عدن يشكّل تحديًا صريحًا لحالة الانقسام، ورسالة تأكيد بأن القرار التنفيذي يجب أن يكون موحدًا تحت مظلة الدولة، لا رهينة التجاذبات أو الحسابات الضيقة.
وأشار إلى أن المرحلة تتطلب قرارات عملية تعيد الثقة للمواطن، وتؤسس لعمل حكومي منضبط يقوم على المساءلة والشفافية، مؤكدًا أن حضور الدولة في الميدان هو الخطوة الأولى نحو استعادة الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات.
وفي سياق متصل، نوّه الناشط السقطري د. باسم جلال بالدور المحوري الذي قامت به المملكة العربية السعودية في دعم الاستقرار في اليمن، سياسيًا واقتصاديًا وخدميًا، مؤكدًا أن كثيرًا من مظاهر الصمود في المناطق الجنوبية ما كانت لتستمر لولا هذا الدعم الصادق والمستمر.
مختتماً تصريحه بالتأكيد على أن الرسالة اليوم باتت واضحة: الدولة حضرت، وعلى الجميع أن يرتقي إلى مستوى المسؤولية الوطنية، بعيدًا عن المناكفات، وبما يخدم مصلحة المواطن أولًا وأخيرًا.
المصدر:
عدن الغد