قالت مصادر محلية لموقع مأرب برس إن الأوضاع لا تزال متوترة في منطقة بني الجلبي بمحافظة المحويت شمال غربي اليمن، عقب اشتباكات اندلعت أثناء ما قالت حملة أمنية تابعة للحوثيين أنها تريد تنفيذ حكماً قضائياً يتعلق بنزاع على بعض المعدات، في حين يؤكد أبناء القبائل في المنطقة أن الحملة العسكرية الحوثية كانت تهدف إلى مداهمة قرية "بيت الجلبي"، لاختطاف عدد من المواطنين, ما أسفر عن مقتل قائد قوات الأمن المركزي «الحوثي» بمحافظة المحويت «مجلي عسكر فخر الدين» وشخص من الطرف الآخر وإصابة آخرين.
وذكرت المصادر أن عشرات الأطقم العسكرية تحاصر القرية حالياً، مشيرة إلى انتشار نحو 20 طقماً في منطقة “قوفع” ونحو 20 طقماً آخر قرب مدرسة “الجلبة”، إضافة إلى انتشار مدرعات وأطقم في الطرق المؤدية إلى المنطقة.
وأضافت المصادر أن مليشيا الحوثي منعت الدخول والخروج من القرية، بما في ذلك دخول المواد الغذائية، في وقت تحدثت فيه عن وجود قتلى وجرحى في الوديان لم يُسمح بالوصول إليهم، فضلاً عن منع إسعاف بعض المصابين، وفقاً للمصادر ذاتها
وأشارت المصادر إلى أن وساطة قبلية قادها الشيخ محمد علي سعد مقراض، بمشاركة شخص يُدعى “أبو صالح”، تدخلت منذ وصول الحملة إلى المنطقة، ودعت إلى عدم إطلاق النار والسعي إلى تسوية النزاع سلمياً، وعقدت لقاءات مع مشايخ محليين لمحاولة احتواء الموقف.
وقالت المصادر إن رجال القبائل في المنطقة رفضوا وساطات إضافية تحت ذريعة المطالبة بالإمساك بمطلوبين.
وتأتي الحادثة في سياق توترات متكررة تشهدها بعض المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث تتحول نزاعات محلية في بعض الأحيان إلى مواجهات مسلحة.
المصدر:
مأرب برس