آخر الأخبار

تقرير أوروبي يفضح سياسة التضليل البريطانية ضد أنصار فلسطين  

شارك

وأكد التقرير وجود نمط ممنهج من التضييق تقوده مؤسسات رسمية وتعليمية.

وأطلق المركز قاعدة بيانات وطنية بالتعاون مع مؤسسة "فورنسيك آركيتكتشر"، أظهرت تصاعداً حاداً في الانتهاكات، خاصة بعد أكتوبر 2023.

وحدد التقرير طيفًا واسعًا من الجهات الفاعلة المتورطة في قمع التضامن مع فلسطين، مع بروز واضح لأجهزة إنفاذ القانون والهيئات المرتبطة بالدولة، وقد تورطت الشرطة وأفراد الأمن في 220 حادثة موثقة، ما يجعلهم الجهة الفاعلة الأكثر تكرارًا، وتحملت المؤسسات التعليمية مسؤولية 192 حادثة، بينما ارتبطت جماعات المناصرة لإسرائيل وجماعات التقاضي بـ 141 حالة، وشارك الصحفيون والعاملون في وسائل الإعلام في 113 حادثة".

وتُظهر البيانات أيضًا أن" القمع يستهدف بشكل غير متناسب العاملين في المؤسسات العامة وأماكن التنظيم، وكان الطلاب والأكاديميون والمعلمون الفئة الأكثر استهدافًا، حيث بلغ عدد حوادثهم 336 حادثة. يليهم النشطاء والمنظمون بـ 229 حالة، وواجه العاملون في القطاعين العام والخاص معًا 169 حادثة، بينما شملت 71 حالة فنانين وعاملين في المجال الثقافي".

وفقاً للتقرير، يبدأ القمع عبر "التشويه والتضليل" (261 حادثة) والرقابة، ثم ينتقل إلى مرحلة "التهديد والتحقيق" والتي شملت 136 حالة تهديد بإجراءات قانونية و81 حالة تهديد بالفصل.

وأشار التقرير الى أن " المرحلة الأخيرة تشمل التنفيذ ، حيث يوثق التقرير 131 حالة اعتقال أو تدخل من جهات إنفاذ القانون، و111 حالة تحرش أو فضح معلومات شخصية أو مراقبة، و90 حادثة نتج عنها عواقب قانونية أو مالية أو مهنية".



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا