وأكد السكان في شهادات ميدانية أن المياه التي تضخ عبر الشبكة العامة شهدت تغيراً كلياً في اللون والرائحة، حيث انبعثت منها روائح كريهة تجعلها غير صالحة للاستخدام الآدمي نهائياً.
وأشار الأهالي إلى أن تسرب مياه الصرف الصحي إلى خطوط الإمداد الرئيسية بات أمراً مشاهداً بالعين المجردة في عدة أحياء سكنية بالمديرية.
وحذر المواطنون من أن استمرار ضخ هذه المياه الملوثة يمثل تهديداً مباشراً للصحة العامة، وينذر بكارثة صحية تتمثل في انتشار الأوبئة والأمراض المعوية بين السكان.
وعبر عدد من سكان المدينة عن مخاوفهم من أن تكون هذه الأزمات المتلاحقة 'مفتعلة' أو ناتجة عن تسييس للملفات الخدمية، خاصة وأنها تتزامن مع حالة من التوتر السياسي والأمني التي تشهدها مدينة عدن.
ويرى مراقبون أن انعدام الثقة بين المواطن والجهات الخدمية يعزز من فرضية 'المكايدات'، مما يضاعف من حالة السخط الشعبي في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية