وأفاد مصدر عسكري أن محاولة اغتيال استهدفت العقيد محمد العيد، قائد جبهة الأقروض، عبر عبوة ناسفة شَديدة الانفجار.
ولفت أن العبوة زُرعت مسبقاً في المركبة العسكرية (الطقم) الخاصة بالقائد العيد.
وأكد أنه تم تفجير العبوة لحظة تواجد العقيد داخل المركبة، مما أدى إلى دوي انفجار عنيف هز المنطقة فضلا عن أضرار جسيمة في المركبة العسكرية.
ولم يعرف بعد عن طبيعة الخسائر البشرية وما اذا كان أصيب العيد بالإنفجار.
ولم تُكشف الدوافع الحقيقية بعد، إلا أن مراقبين يضعونها في إطار "تصفية الحسابات" البينية بين القوى العسكرية المتنافسة في المحافظة.
وتثير هذه العملية تساؤلات حول الاختراق الأمني وقدرة الجهات المنفذة على الوصول إلى المركبة العسكرية لقائد جبهة وتفخيخها.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية