قال الصحفي وليد الراجحي إن الأصوات علت خلال الفترة الأخيرة للمطالبة بتقاسم الحقائب الوزارية، حيث سعى كل طرف إلى نيل نصيبه، سواء على أساس سياسي أو جغرافي، في مشهد يعكس حجم التنافس على تشكيل الحكومة.
وأشار الراجحي، في تصريح صحفي، إلى أن مأرب بدت بعيدة عن هذا الضجيج والزحام، مؤكدًا أنها لم تكن حاضرة على “مائدة الحقائب”، بل بقيت، كعادتها، أيادي أبنائها على الزناد، إدراكًا منها بأن المعركة الحقيقية تُحسم في الميدان لا في المناصب.
وأضاف أن مأرب فطنت مبكرًا لطبيعة الصراع، واختارت طريق المواجهة وتحمل المسؤولية الوطنية بعيدًا عن حسابات المكاسب السياسية، في وقت انشغل فيه الآخرون بصراع النفوذ وتوزيع المواقع.
المصدر:
عدن الغد