آخر الأخبار

حشد إعلامي واسع في مأرب.. حزب الإصلاح يشيد بدور الإعلام في صناعة الوعي وإسناد المعركة الوطنية، ويدعو لتوحيد الخطاب دفاعاً عن الجمهورية واستعادة الدولة

شارك

مصدر الصورة

في دلالة سياسية واضحة على مستوى الجاهزية والتنظيم والاستعداد للمرحلة الراهنة وبحضور واسع للإعلاميين والناشطين، نظّمت دائرة الإعلام والثقافة في التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب، اليوم الخميس، لقاءً موسعًا جسّد توجه الحزب نحو إحكام ضبط الخطاب الإعلامي وتوحيد بوصلة الوعي لدى منتسبيه، بما يعزز الثوابت الوطنية والجمهورية، وتأكيدا للانحياز الواضح لمشروع الدولة في مواجهة المشاريع السلالية والانقلابية، تحت شعار «نحو خطاب إعلامي مسؤول يخدم القضايا الوطنية».

وقال المنظمون إن اللقاء ناقش مستجدات المشهد الوطني، وتطورات الأوضاع في مأرب، ودور الإعلام في المرحلة الراهنة.

وخلال اللقاء، أشاد رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في مأرب الشيخ مبخوت بن عبود الشريف بدور إعلام الحزب في “صناعة الوعي المجتمعي وإسناد المعركة الوطنية”، مؤكداً أهمية تبني خطاب إعلامي “مسؤول” تجاه القضايا الوطنية.

وأشار الشريف إلى ما وصفه بـ«تحولات جوهرية» في الواقع السياسي بعد إعادة ترتيب القرار الوطني، معتبراً أن الإعلان المرتقب عن الحكومة وتشكيل لجنة عسكرية عليا موحدة يمثلان خطوة نحو “استعادة الدولة وبناء مؤسساتها”.

وأكد أن الواقع السياسي يشهد تحولات جوهرية بعد إعادة ضبط ميزان القرار الوطني، واستبعاد شخصيات مثّلت مشاريع خارج إطار الدولة من مجلس القيادة الرئاسي، واستبدالها بقيادات وطنية مشهود لها بالنزاهة والخبرة.

وأكد أن مليشيا الحوثي تمثل “العدو الرئيسي لليمنيين”، داعياً إلى تجنب ما سماه “المعارك الجانبية” والتركيز على هدف استعادة الدولة، كما شدد على أهمية وحدة الصف مع القوى المشاركة في القتال.

مصدر الصورة

ودعا الإعلاميين والناشطين إلى أن يكونوا عند مستوى المسؤولية وأن يغلبوا المصلحة العامة على الرؤية الشخصية القاصرة أثناء التعاطي مع الاحداث، مثمنا الجهود التي يبذلها كافة الإعلاميين والناشطين بالمحافظة في كشف وتعرية المشروع الإمامي الكهنوتي.

وأشاد الشريف بدور المملكة العربية السعودية في دعم اليمن في المجالات الإنسانية والسياسية والتنموية، بحسب قوله.

من جانبه، قال رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح في مأرب عبد الواحد دهمش إن اليمن يمر “بمرحلة فاصلة”، مشدداً على دور الإعلام في تعزيز وحدة الصف وتثبيت مؤسسات الدولة، واصفاً مأرب بأنها “نقطة ارتكاز لمعركة استعادة الدولة ورمز لصمود الجمهورية”.

كما حذر رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح في مأرب من خطورة اللامبالاة الإعلامية في هذه المرحلة، معتبراً أن الصمت أو التردد يفتح المجال أمام الخصوم لفرض روايات بديلة، مؤكداً أن الإعلام ليس ترفًا بل مسؤولية وطنية في صناعة الاستقرار وتثبيت الدولة.

وفي ختام كلمته شدد دهمش على أن اليمن أمام منعطف تاريخي يتطلب يقظة ومسؤولية، وأن الإعلاميين والناشطين شركاء في معركة الوعي قبل أن تكون معركة السلاح، داعياً إلى خطاب وطني جامع يعزز الثقة بالمؤسسات الشرعية ويضع مصلحة المواطن والدولة فوق كل اعتبار.

وفي السياق ذاته، قال وكيل وزارة الإدارة المحلية عبدالله القبيسي إن المرحلة تتطلب إعلاماً متخصصاً ومهنياً، معتبراً أن غياب التخصص يحد من القدرة على التأثير وإحداث التغيير.

بدوره، دعا رئيس مركز الأمن القومي للدراسات الاستراتيجية عبد الحميد عامر إلى تعزيز التعاون بين مراكز الدراسات والخبراء في مشاريع مشتركة “تخدم الصالح الوطني وترفع الوعي المجتمعي”.

كما القى رئيس تحرير موقع مأرب برس الصحفي أحمد عايض كلمة في الحضور أكد فيها إن وسائل التواصل الاجتماعي باتت مؤثرة في تشكيل الرأي العام خطير وهام، مشيراً إلى دور منصة “إكس” في رصد التوجهات العامة في المجتمعات العربية والغربية، ومحذراً من حملات التضليل التي تقودها بعض الأطراف الخارجية والداخلية في اليمن وسبل كشفها، وداعياً الإعلاميين إلى حضور فاعل على المنصات الرقمية للدفاع عن القضايا الوطنية.

وختم المشاركون بالتأكيد على أن الإعلاميين والناشطين “شركاء في معركة الوعي”، داعين إلى تغليب المصلحة العامة وتبني خطاب يعزز الثقة بالمؤسسات الرسمية.

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا