آخر الأخبار

ماذا حدث في مدينة غزة اليوم؟ وما تفاصيل العملية الإسرائيلية؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شهدت مدينة غزة، اليوم الثلاثاء، تطورا أمنيا وميدانيا لافتا، بعدما نفذت قوات إسرائيلية عملية خاصة في منطقتي الكتيبة وأنصار غربي المدينة، بالتزامن مع قصف جوي ونيران كثيفة طالت المنطقة المحيطة بالعملية، التي تضم أعدادا كبيرة من النازحين.

وأسفر القصف، وفق مصادر طبية فلسطينية، عن استشهاد 4 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال وامرأة، وإصابة آخرين، في حين تحدثت مصادر فلسطينية عن اشتباك مع القوة الإسرائيلية الخاصة وانسحابها تحت غطاء جوي وناري كثيف.

وتضاربت الروايات بشأن هدف العملية ونتائجها، ففي حين تحدثت مصادر فلسطينية عن محاولة لاستهداف أو اعتقال مسؤول أمني وفشل القوة في تحقيق هدفها، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اعتقال مسؤول كبير في حركة حماس داخل قطاع غزة.

وتاليا، عرض لأبرز تفاصيل العملية الإسرائيلية غربي مدينة غزة، وتداعياتها الميدانية، والروايات المتباينة بشأن أهدافها ونتائجها:

ماذا حدث في منطقة الكتيبة وأنصار؟

بدأت الأحداث بهجوم إسرائيلي مكثف على منطقة الكتيبة وأنصار غربي مدينة غزة، وهي منطقة مكتظة بالمدنيين والنازحين وتضم خياما ومراكز إيواء.

وقال مصدر في مستشفى الشفاء إن 4 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال وامرأة، استشهدوا جراء استهداف المنطقة بطائرات مسيّرة، فيما أصيب آخرون، بعضهم في حالة حرجة.

وتحدث مراسل الجزيرة عن تحليق مكثف للطائرات المسيّرة وإلقائها قنابل وذخائر متفجرة، بالتزامن مع إطلاق نار في محيط المنطقة، مما أدى إلى حالة من الذعر وصعوبات أمام طواقم الإسعاف في الوصول إلى المصابين.

هل كانت هناك عملية إسرائيلية خاصة داخل مدينة غزة؟

وفق مصادر فلسطينية تحدثت عن دخول قوة إسرائيلية خاصة إلى منطقة الكتيبة لتنفيذ مهمة أمنية، وقال مصدر أمني فلسطيني للجزيرة إن القوة حاولت الوصول إلى مسؤول أمني فلسطيني، وإن العملية انكشفت قبل تحقيق هدفها، مما أدى إلى اشتباك مع عناصر المقاومة.

إعلان

وأضاف المصدر أن القوة انسحبت من المنطقة على متن دراجات نارية، تحت غطاء من القصف الجوي والناري الإسرائيلي.

كما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مقتل عدد من أفراد القوة الإسرائيلية الخاصة أثناء محاولتهم تنفيذ ما وصفها بـ"مهمة أمنية" داخل المدينة.

في المقابل، تحدثت مصادر إسرائيلية عن نجاح عملية اعتقال قيادي في حركة حماس، بينما لم يقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي في البيانات المذكورة تفاصيل كاملة عن العملية الخاصة.

وتتضارب الروايات بشأن هوية الشخص الذي استهدفته العملية، فقد قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن القوات الإسرائيلية اعتقلت مسؤولا كبيرا في حماس داخل قطاع غزة، واعتبر ذلك إنجازا مهما من الناحية الاستخبارية.

في المقابل، نفى مصدر أمني في غزة اعتقال مدير جهاز الأمن الداخلي، وقال إن القوة الإسرائيلية اختطفت أحد ضباط الجهاز بعد قصف منزله، ما أدى إلى استشهاد زوجته.

كما قال مصدر أمني فلسطيني للجزيرة إن العملية استهدفت مسؤولا أمنيا فلسطينيا، لكنه نجا من محاولة الاغتيال.

كيف وفّر الجيش الإسرائيلي الغطاء للقوة الخاصة خلال العملية للانسحاب؟

بحسب الرواية الفلسطينية، استخدم الجيش الإسرائيلي غطاء جويا وناريا كثيفا لمساندة القوة الخاصة خلال انسحابها بعد انكشاف مهمتها.

وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة إن أكثر من 10 طائرات حربية شاركت في الغارات التي أعقبت انكشاف القوة، في حين تحدثت مصادر فلسطينية عن استخدام طائرات مسيّرة لإطلاق النار والقصف في محيط منطقة العملية.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن القصف طال مناطق تضم خياما للنازحين ومراكز إيواء، كما أشار إلى إطلاق النار في محيط المستشفى الميداني الأمريكي في منطقة الكتيبة، الأمر الذي عرقل حركة الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف.

أما جيش الاحتلال فقال إن قواته نفذت غارات على أهداف في القطاع بهدف "إزالة تهديدات" كانت تستهدف قوات أمنية، مؤكدا عدم تسجيل إصابات في صفوف قواته.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش رفض توضيح إن كان التهديد قد استهدف قواته مباشرة أم أفراد ميليشيات مسلحة تعمل لمصلحته داخل القطاع.

ماذا قالت حركة حماس والجيش الإسرائيلي عن العملية؟

قالت حركة حماس إن العملية الإسرائيلية وسط منطقة مكتظة بالسكان والنازحين ، وما رافقها من إطلاق نار وغارات جوية، وأسفرت عن عدد من الشهداء والجرحى، تمثل جريمة خطيرة واستهتارا متعمدا بأرواح المدنيين"، واتهمت إسرائيل باستخدام إطلاق النار والغارات الجوية لتوفير غطاء للقوة الخاصة وانسحابها، مشيرة إلى سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين.

وأكدت الحركة في بيان أن "تصعيد حكومة الاحتلال الإرهابي لانتهاكاتها الإجرامية لاتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار استهدافها الممنهج للمدنيين، وتعميق الكارثة الإنسانية في القطاع؛ يؤكد سياسة التحدي والغطرسة التي ينتهجها مجرم الحرب بنيامين نتنياهو تجاه الدول الوسيطة ودورها، واستهتاره بالقانون الدولي و القانون الدولي الإنساني".

ودعت حماس الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة إلى اتخاذ موقف واضح وإدانة ما وصفته بـ"جرائم الاحتلال بحق المدنيين". كما طالبت المجتمع الدولي ومؤسساته، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، باتخاذ إجراءات فورية لوقف "جرائم الاحتلال ضد المدنيين" في قطاع غزة.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا