YNP / خاص –
لجأت السعودية لتصفية احد اذرعها الاستخباراتية في تنظيم داعش في محاولة لتبييض ملفها و تحسين صورتها في وجه الحملة الإماراتية في الدوائر الغربية التي تتهم المملكة بدعم التنظيمات الإرهابية وعودة نشاط هذه التنظيمات الى جنوب اليمن بعد انسحاب القوات الإماراتية وفق الطرح الممول من قبل ابوظبي .
وأعلنت القوات المشتركة للتحالف " السعودية " تصفية متحدث تنظيم داعش ، المكنى بــ (أبو حذيفة الأنصاري) .
غير ان اللافت في البيان ان أشار الى القيادي البارز كان يسكن في مدينة سيئون ، وهو ما يشير الى ان القيادي الذي تمت تصفيته لم يكن فارا بل كان مطمئنا بالسكن في مكان معلوم .
وقالت مصادر أمنية ان تواجد مثل هذه القيادي في منطقة معلومة للجميع يؤكد المعلومات المتداولة بانه كان احد العناصر التي تستخدمها الاستخبارات السعودية في مثل هذه التنظيمات .
وسارعت وكالة الانباء السعودية واس ووسائل اعلام سعودية لنشر الخبر في إطار حملة منظمة تتحدث عن محاربة المملكة للإرهاب وترد على الحملة الإماراتية المضادة .
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية