في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شدد وزير العدل اللبناني عادل نصار على أن "التفاوض لا يعني الرضوخ لشروط إسرائيل"، مبيناً أن "الدبلوماسية هي السبيل الأنسب حالياً".
وقال نصار لـ"العربية/الحدث" الأحد إن "حزب الله يعرقل قدرة الدولة على التفاوض (مع إسرائيل) من نقطة قوة"، موضحاً أن الدولة ستكون أقوى في المفاوضات إذا سلم الحزب سلاحه.
كما أردف أن "سلاح حزب الله بات يشكل ذريعة لاجتياح لبنان"، مضيفاً أن على الحزب "تسليم سلاحه للدولة وهذا ليس استسلاماً".
كذلك مضى نصار قائلاً إن على حزب الله التوقف عن "مغامراته" ودعم خيار الدولة.
فيما تابع أن "حزب الله ضحى باللبنانيين في سوريا ويخوض المعارك لمصلحته فقط"، مشدداً على أن الحزب يجر لبنان لحروب لم يخترها.
وأضاف أن حزب الله أطلق 6 صواريخ أعادت الحرب الشاملة على لبنان.
إلى ذلك أعلن أن رفض رئيس البرلمان نبيه بري حل الحكومة يعبر عن دعمه لوحدة اللبنانيين. وأوضح أن بري بخلاف حزب الله يرفض جر لبنان للحروب.
من جانبه شدد رئيس مجلس النواب على ضرورة الحفاظ على الحكومة اللبنانية ورفض أي دعوات لإسقاطها.
وأبدى في تصريحات تلفزيونية الأحد استعداده لأن يكون ضامناً لالتزام حزب الله بوقف إطلاق النار، شرط أن توقف إسرائيل عملياتها العسكرية.
كما أكد تفضيله أن تُجرى أي مفاوضات مع إسرائيل بشكل غير مباشر وعبر الوسطاء، معتبراً أن هذا المسار هو الأكثر جدوى لإنجاحها.
جاءت تلك التصريحات فيما أعلنت إسرائيل بوقت سابق الأحد سيطرتها على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان حيث رفعت علمها، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية منذ أيام.
بينما يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً بعد ظهر الاثنين بناء على طلب فرنسا لمناقشة تطورات الحرب في لبنان في أعقاب استيلاء الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية.
أتت تلك التطورات فيما من المقرر أن يعقد لبنان واسرائيل جولة محادثات مباشرة جديدة هي الرابعة بينهما في واشنطن يومي 2 و3 يونيو (حزيران)، بعدما عقد وفدان عسكريان من الطرفين مناقشات في البنتاغون الجمعة، في وقت يصر لبنان على مطلب وقف إطلاق النار.
ودخل وقف لإطلاق النار كان يفترض أن يضع حداً للقتال بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران حيز التنفيذ رسمياً في 17 أبريل (نيسان)، لكنه لم يُحترم فعليا. وأعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أنه قتل منذ ذلك التاريخ 900 من عناصر حزب الله.
المصدر:
العربيّة