آخر الأخبار

واشنطن: الصين تضع السيف على رؤوسنا بسبب صناعة الرقائق

شارك

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لقناة فوكس بيزنس، اليوم الثلاثاء، إنه ربما الشيء الوحيد الإيجابي لجائحة كورونا أنها كانت تجربة لما يمكن أن يحدث إذا انقطعت سلاسل التوريد لدينا بسبب حرب فعلية.

وأوضح بيسنت، في مقابلته التي أجراها من دافوس، حيث يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي، أنه بعد الجائحة تم تحديد 6 أو 7 صناعات رئيسة يجب ضمان إمداداتها، ومنها صناعة الرقائق الإلكترونية.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 غارديان: منتدى دافوس هو الفرصة الأخيرة لإنقاذ النظام العالمي
* list 2 of 4 هل تستطيع أوروبا معاقبة ترامب تجاريا بشأن غرينلاند؟
* list 3 of 4 رئيسة المفوضية الأوروبية تعد باستثمارات كبيرة في غرينلاند
* list 4 of 4 ترامب يواصل ضغطه على أوروبا ويصف غرينلاند بأنها أرض أميركية end of list

وأضاف بيسنت أن "أكبر تهديد للاقتصاد العالمي، وأكبر نقطة ضعف فيه هو أن 97% من الرقائق الإلكترونية المتطورة تصنع في تايوان"، الأمر الذي يعني، وفق قوله، أنه "إذا تم حصار تايوان أو تدمير قدراتها الإنتاجية، فسيكون ذلك كارثة اقتصادية".

وأكد أن الإدارة الأميركية الحالية تعمل على إعادة صناعة الرقائق الإلكترونية إلى الأراضي الأميركية.

مصدر الصورة صناعة الرقائق الإلكترونية بالغة الأهمية لقطاع التكنولوجيا (رويترز)

"الصين تضع السيف على رؤوسنا"

وأوضح بيسنت أن عدة شركات حاولت إقامة مصانع للمعادن النادرة في الولايات المتحدة، لكنها تعرّضت في نهاية المطاف للإفلاس مع ضغوط المنافسة مع الصين.

وأعلن بيسنت عن جهود لتشكيل تحالف للمعادن النادرة، يضم مجموعة الدول الصناعية السبع وأستراليا والهند والمكسيك وكوريا الجنوبية، بهدف كسر سيطرة الصين على سوق هذه المعادن.

وأضاف أن التكتل يعمل على إنشاء قدرات مستقلة في تعدين وإنتاج وتكرير المعادن النادرة، لمنع الصين من "وضع السيف فوق رؤوسنا"، حسب تعبيره.

وأوضح أنه يأمل أن تحقق الولايات المتحدة الاكتفاء من المعادن النادرة خلال سنتين، مشيرا إلى أنه زار مؤخرا الولاية التي ينحدر منها، وهي "ساوث كارلوينا"، ووجد مصانع تنتج المغناطيس الأرضي للمرة الأولى منذ 25 عاما، وترى أنها يمكن أن تلبي أغلب الاحتياجات الأميركية خلال عامين.

وفيما يخص العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وبيكين، أعلن بيسنت إحراز تقدم في المحادثات التجارية مع بكين، بما في ذلك إتمام صفقة شراء فول الصويا السنوية التي بلغت 25 مليون طن.

إعلان

وأضاف أن التهديد بفرض الرسوم الجمركية "كان له أثر إيجابي" وفق قوله، حيث رفعت بكين القيود المفروضة على صادرات العناصر الأرضية النادرة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

مصدر الصورة ترامب طالب أعضاء الناتو بزيادة نفقات الدفاع (رويترز)

نفقات دفاعية هائلة

ودافع بيسنت في مقابلته مع فوكس بيزنس عن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث طالب الدول الأعضاء بزيادة نفقاتهم الدفاعية.

وقال بيسنت إن الولايات المتحدة ساهمت بمبلغ 22 تريليون دولار، أي أكثر من إجمالي مساهمات باقي الحلفاء، في نفقات الدفاع عن الحلف منذ عام 1980.

وقال إن الأوروبيين ينفقون الموارد المتاحة لهم على الخدمات الاجتماعية، مثل الصحة والتعليم، مشيرا إلى أنه "حان الوقت ليدفعوا أكثر" لنفقات الدفاع.

وكان بيسنت حذر الدول الأوروبية من فرض رسوم مضادة، ردا على الرسوم الجمركية التي هدد ترامب بفرضها على الدول الأوروبية التي تعارض خططه للاستحواذ على غرينلاند، معتبرا أن "ذلك سيكون خطوة غير حكيمة".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا