آخر الأخبار

بلومبيرغ: الإمارات تراجع تسعير نفطها البحري

شارك

ذكرت وكالة بلومبيرغ أن شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" تدرس تغيير آلية تسعير بعض خاماتها البحرية المباعة بعقود طويلة الأجل، في خطوة قد تجعل أسعار خامات أبوظبي أكثر قربا من معايير التداول الإقليمية في الخليج وآسيا، وتدعم خطط الإمارات لزيادة إنتاج وصادرات النفط بعد خروجها من أوبك وأوبك بلس في مايو/أيار الماضي.

ونقلت الوكالة عن أشخاص وصفتهم بالمطلعين على المحادثات قولهم إن فريق تسويق الخام في أدنوك ناقش المقترح مع مصافٍ وشركات تجارة نفط، وسافر مؤخرا إلى سنغافورة لشرح التعديلات المقترحة، قبل أن يتوجه إلى اليابان لإجراء نقاشات مماثلة مع عملاء آسيويين.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 بعد أسابيع من الاضطراب.. كيف غادرت 28 سفينة كورية مضيق هرمز؟
* list 2 of 2 عند بوابة المتوسط.. هل يوسّع أسطول الظل طرق الإفلات من الرقابة الأوروبية؟ end of list

تسعير أقرب إلى خام دبي

وحسب المقترح، ستُحدَّد أسعار البيع الرسمية الشهرية لخامات "زاكوم العلوي" و"داس" و"أم لولو" على أساس فارق سعري مقابل خام دبي القياسي للشحنات التي يجري تحميلها بعد شهرين، بدلا من الآلية الحالية التي تربط هذه الخامات بفروق سعرية مقابل عقود خام مربان الآجلة المتداولة في بورصة إنتركونتننتال في أبوظبي.

ولم يشمل المقترح، وفق بلومبيرغ، تغيير آلية تسعير خام مربان، وهو الخام الرئيسي لأبوظبي، وقالت المصادر إن أدنوك لم تحدد جدولا زمنيا للمراجعة أو التنفيذ، في حين رفضت الشركة التعليق على الأمر.

مصدر الصورة أدنوك تبحث سياسة تسعير جديدة (رويترز)

ويمثل خام مربان معيارا خاصا لأبوظبي منذ إطلاق عقوده الآجلة في منصة ICE Futures Abu Dhabi، إذ تقول بورصة إنتركونتننتال إن عقد مربان الآجل عقد للتسليم الفعلي على أساس ميناء الفجيرة، ويمنح المتعاملين أداة تحوط لتداول خامات الخليج المتجهة إلى آسيا والمحيط الهادئ.

مرونة إنتاجية

تأتي مراجعة آلية التسعير في وقت تعيد فيه أبوظبي ترتيب سياستها النفطية بعد إعلان الإمارات، في 28 أبريل/نيسان الماضي، الخروج من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وتحالف أوبك بلس اعتبارا من 1 مايو/أيار 2026، وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن القرار يعكس رؤية اقتصادية واستراتيجية طويلة المدى وتطورا في ملف الطاقة، بما في ذلك تسريع الاستثمار في إنتاج الطاقة محليا، وإنه يعزز قدرة الإمارات على الاستجابة لاحتياجات السوق.

إعلان

وأكد البيان الإماراتي أن أبوظبي ستواصل، بعد خروجها من أوبك، طرح إنتاج إضافي في السوق تدريجيا وبصورة محسوبة، بما يتوافق مع الطلب وظروف السوق، وأن سياسة الإنتاج ستظل محكومة بالمسؤولية واستقرار السوق العالمي.

وتقول إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن الإمارات كانت في 2025 صاحبة ثالث أكبر طاقة إنتاجية للنفط الخام داخل أوبك بعد السعودية والعراق، إذ بلغ متوسط إنتاجها 3.4 ملايين برميل يوميا، بينما قدرت طاقتها الإنتاجية الفعلية بنحو 4.2 ملايين برميل يوميا.

وأضافت أن خروج الإمارات كان سيخفض حصة أوبك من إنتاج الخام العالمي في 2025 من 35% إلى 31% لو استُبعدت مساهمتها من حسابات المنظمة.

وتسعى أدنوك إلى رفع طاقة إنتاج الهيدروكربونات الأقل كثافة كربونية إلى 5 ملايين برميل يوميا بحلول 2027، وفق ما تعلنه الشركة في استراتيجيتها للنمو المسؤول، وتقول الشركة إن خام مربان، وهو خامها الرئيسي، تقل كثافته الكربونية عن نصف متوسط الصناعة العالمية.

مصدر الصورة مقر منظمة أوبك في فيينا (غيتي)

وتشير بيانات وكالة الطاقة الدولية، التي أوردتها رويترز، إلى أن الإمارات تتجه لأن تصبح أحد محركات نمو المعروض خارج أوبك بلس بعد خروجها من المنظمة، إذ تتوقع الوكالة أن يتجاوز إجمالي إنتاج الإمارات النفطي 5 ملايين برميل يوميا في 2027، ليصل إلى 5.2 ملايين برميل يوميا، بزيادة 730 ألف برميل يوميا على أساس سنوي.

كما أظهرت البيانات نفسها أن صادرات الإمارات النفطية ارتفعت في مايو/أيار بمقدار 260 ألف برميل يوميا على أساس شهري إلى 3.1 ملايين برميل يوميا، في حين صعد إنتاج الخام إلى 2.8 مليون برميل يوميا، لكنه ظل أقل بنحو 835 ألف برميل يوميا من مستوياته قبل الحرب.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار