قال الناشط السياسي سيف الحاضري، في منشور نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، إن التطورات المتسارعة على الساحة اليمنية تفرض التعامل مع المرحلة الراهنة بأقصى درجات اليقظة، محذرًا من أن استمرار السلطة الشرعية في إدارة المشهد بمنطق رد الفعل وسياسة الانتظار قد يقود إلى سيناريوهات بالغة الخطورة.
وأوضح الحاضري أن الاستجابة الواسعة لداعي النكف أثبتت أن المشكلة لم تكن يومًا في الشعب أو في ضعف إرادته، وإنما في غياب القيادة القادرة على توظيف هذه الطاقة الشعبية وتحويلها إلى مشروع وطني منظم، مؤكدًا أن الإرادة والاستعداد متوفران، بينما يظل القرار هو الحلقة المفقودة.
ودعا إلى رفع جاهزية الجيش والمقاومة والقبائل، معتبرًا أن ذلك أصبح ضرورة تفرضها المعطيات الميدانية، استعدادًا لأي تطورات أو محاولات قد تقدم عليها المليشيات لتغيير موازين القوى على الأرض.
وأشار الحاضري إلى أن مشهد اليوم كشف أن اليمنيين ما زالوا يتطلعون إلى معركة استعادة الدولة والخلاص، لكنهم ينتظرون قيادة قادرة على توحيد هذه الإرادة تحت راية وطنية واحدة.
واختتم منشوره بالتأكيد على أن اليمن لا يحتاج إلى المزيد من الخطابات أو الحسابات السياسية المعقدة، بل إلى قيادة تمتلك الجرأة على تجاوز التردد والخوف، واستعادة زمام المبادرة وفرض واقع جديد يعيد للدولة دورها ويُنهي حالة الاكتفاء بردود الأفعال.
المصدر:
عدن الغد