أفاد المكتب الإعلامي لجامعة بطرسبورغ، أن علماء الجامعة دربوا شبكة عصبية لتحليل معايير التبول استنادا إلى مقاطع فيديو مصورة بالهاتف الذكي.
ووفقا للمكتب لا تقل دقة هذه الطريقة عن دقة الطرق التقليدية الحالية، ولكنها لا تتطلب زيارة العيادة وتسمح بالكشف بشكل أسرع.
ويقول البروفيسور ناريمان غادجييف، من قسم جراحة المسالك البولية في الجامعة: "باستخدام الذكاء الاصطناعي، حسبنا أقصى معدل لتدفق البول بناء على فيديو المريض، وقام خبير مستقل، غير مطلع على نتائج قياس تدفق البول، بتقييم حجم البول المفرز. واتضح، أن نتيجة الطريقة الجديدة دقيقة تماما كالطريقة التقليدية".
وتجدر الإشارة إلى أن أعراض الجزء السفلي للجهاز البولي هي مجموعة من الاضطرابات تشمل كثرة التبول أو صعوبة بدء التبول، والحاجة الملحة للتبول ليلا وضعف تدفق البول، والشعور بعدم اكتمال التبول، وسلس البول. ووفقا للعلماء، يصيب هذا المرض أكثر من ملياري شخص حول العالم.
ويشير المكتب، إلى أن قياس تدفق البول، أسلوب غير جراحي يقيم معايير التبول الرئيسية مثل معدل التدفق، والإحساس، ولون البول ومظهره، ويستخدم حاليا لتشخيص هذه الحالات. وبناء على هذه المؤشرات، يحدد الأطباء وجود أو عدم وجود أمراض. ولكن لا يمكن استخدام هذا الأسلوب إلا في المستشفيات، كما أنه ليس دقيقا دائما. لذلك، طور الباحثون أسلوبا جديدا للتشخيص يعتمد على الذكاء الاصطناعي باستخدام هاتف ذكي عادي.
ووفقا لمصدر في الجامعة، شارك في الدراسة 103 رجال تتراوح أعمارهم بين 48 و79 عاما يعانون من أعراض الجزء السفلي للجهاز البولي. خضع كل مشارك لاختبار باستخدام طريقتين في آن واحد: قياس تدفق البول التقليدي المعتمد على الوزن، وطريقة جديدة تعتمد على تسجيل فيديو للتبول باستخدام هاتف ذكي، متبوعا بتحليل الذكاء الاصطناعي. وقد تبين أن الاختبار باستخدام الهاتف الذكي أعطى نتائج مماثلة تقريبا لتلك التي تعطيها أجهزة المستشفى التقليدية.
وقارن الباحثون معايير محددة للطريقتين. فمثلا، كان الفرق في أقصى معدل تدفق بين الهاتف الذكي والأجهزة التقليدية ضئيلا جدا، حيث بلغ في المتوسط 0.04 ملليلتر في الثانية فقط. هذا الاختلاف غير ذي دلالة سريرية، ويقع ضمن هامش الخطأ للطريقة التقليدية نفسها. وقد تم تقييم دقة كل قياس على حدة باستخدام متوسط النسبة المئوية للخطأ المطلق، الذي بلغ 4 بالمئة.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم