هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلأظهرت حركة الملاحة في مضيق هرمز مؤشرات على انتعاش تدريجي، للمرة الأولى منذ الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت سفناً في هذا الممر البحري الاستراتيجي، وسط إشارات إلى عودة الثقة تدريجياً لدى شركات الشحن ومالكي الناقلات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتابع فيه الأسواق العالمية عن كثب الوضع في أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه مضيق هرمز في نقل النفط والغاز الطبيعي المسال.
24 سفينة عبرت المضيق يوم الاثنين
ونقلت وكالة «بلومبيرغ» عن بيانات شركة «كيبلر»، المتخصصة في تتبع حركة السفن، أن نحو 24 سفينة شحن عبرت مضيق هرمز في الاتجاهين يوم الاثنين.
وشملت هذه السفن ناقلات نفط وغاز طبيعي مسال، إلى جانب سفن لنقل البضائع السائبة، في مؤشر على تحسن نسبي في حركة الملاحة بعد فترة من الحذر والتراجع بسبب التوترات الأمنية في المنطقة.
ارتفاع وتيرة الحركة يوم الثلاثاء
وأظهرت البيانات ذاتها أن وتيرة النشاط الملاحي واصلت الارتفاع يوم الثلاثاء، مع دخول ناقلة نفط عملاقة إلى الخليج، إضافة إلى عدد من السفن الأصغر حجماً.
ويُعد هذا التطور مؤشراً على بداية تحسن النشاط في مضيق هرمز، الذي يُنظر إليه باعتباره ممراً حيوياً لتدفقات الطاقة العالمية.
طاقة استيعابية بنحو 11 مليون برميل من الخام
وبحسب «بلومبيرغ»، بلغت السعة الإجمالية لناقلات النفط التي عبرت المضيق نحو 11 مليون برميل من الخام.
ويعكس هذا الرقم ارتفاعاً في مستوى الثقة لدى مالكي السفن والناقلات في إمكانية العبور عبر المضيق، رغم استمرار مراقبة الوضع الأمني عن كثب.
ناقلات عملاقة تدخل الخليج
وأشارت الوكالة إلى أن ثلاث ناقلات نفط عملاقة فارغة، تابعة لشركة «سينوكور» الكورية الجنوبية، دخلت الخليج يوم الاثنين، أثناء تحركها بمحاذاة الساحل العُماني.
كما بدأت ناقلة رابعة بث إشاراتها من داخل الخليج، موضحة أنها تتجه نحو ميناء البصرة العراقي.
وفي السياق ذاته، دخلت ناقلة النفط العملاقة «نسالة»، التابعة للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري «بحري»، إلى الخليج، وتتمركز حالياً وهي فارغة قبالة رأس تنورة.
مؤشر مهم لأسواق الطاقة
يمثل تحسن حركة الملاحة في مضيق هرمز إشارة مهمة لأسواق الطاقة العالمية، التي تتأثر بسرعة بأي اضطراب في هذا الممر البحري الحساس.
ورغم أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال محل متابعة، فإن عودة السفن والناقلات إلى عبور المضيق بوتيرة متزايدة قد تساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بتدفقات النفط والغاز والبضائع عبر الخليج.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية