في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لاحظ الخبير في الطاقة محمود الماي، ان الدولة التونسية، وعلى خلاف باقي الدول المستهلكة، اختارت عدم الزيادة في أسعار المحروقات اثر الارتفاع التي شهدته اسعار النفط خلال الحرب على ايران، وآثرت الابقاء على نفس الاسعار، متوقعا في المقابل الاعلان عن تعديل في الاسعار هذا الشهر ، على حد قوله.
وافاد ضيف صباح الورد على الجوهرة اف ام، بان الفارق الذي تحملته الدولة من خلال صندوق الدعم، يناهز 27 دولارا للبرميل حاليا ، مشيرا الى ان كل زيادة بدولار واحد تكلّف الخزينة نحو 165 مليون دولار سيتحملها صندوق الدعم .
وبخصوص التعديل الالي للاسعار، قال انه تم التخلي عن هذه الآلية اثر هبوط الاسعار ، مشيرا الى انه كان من المبادرين لاقتراح هذه الآلية التي اقترحها على المجلس التأسيسي.
المصدر:
جوهرة