آخر الأخبار

الروائي التونسي الأمين السعيدي يواصل مشروعه الادبي بعيدا عن الاضواء

شارك

إختار الروائي التونسي الأمين السعيدي الابتعاد عن وسائل الإعلام بجميع انواعها لمواصلة مشروعه الادبي بثبات وهو الذي أحدث ثورة فعلية في الرواية التونسية و العربية حتى صنف واحدا من اهم الروائيين المعاصرين في العالم.
ولد الأمين السعيدي بمعتمدية جلمة من ولاية سيدي بوزيد في 10ماي1983
اين درس المرحلة الابدائية الى حدود الثامنة من التعليم الاساسي ثم انتقل مع عائلته الى العاصمة اين استقر بنهج المر باب منارة فأكمل المرحلة الثانوية بحصوله على شهادة البكلوريا في الاداب سنة 2006 والتحق بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بالقيروان اين درس الاستاذية في اللغة العربية وادابها والماجستار في الحضارة.
بدأت رحلته مع الرواية سنة2018 اين صدرت روايته الاولى" ضجيج العميان" ثم صدرت روايته" المنفى الأخير" سنة2020 و"ظل الشوك" سنة2020
ثم "مدينة النساء" سنة2021
لتصدر روايته الخامسة" أحبها بلا ذاكرة" سنة2024
وروايته" مواسم الريح" سنة2026
عرف الامين السعيدي بالتكثيف والجمع بين مختلف المدارس الادبية متجاوزا البنية الكلاسيكية في المضمون الروائي بالتجديد في اللغة والاسلوب والقضايا المطروحة فترجمت اعماله الى لغات عديدة وحققت مبيعات قياسية في العالم وتعددت حولها الدراسات النقدية وتدرس بعديد الجامعات وقد تم تداول امكانية ترشيحه الى جائزة نوبل للاداب إثر الثورة اللغوية والفكرية التي شهدتها اعماله الادبية
وقد تم اختياره "أفضل وأهم شخصية وطنية تونسية لسنة2025" من طرف المركز العربي للتربية الوالدية.
تميز الروائي التونسي الأمين السعيدي بغوصه في اعماق الذات البشرية والبحث عن المشترك بين الانسانية في مختلف المجتمعات والحضارات من اجل مستقبل افضل للانسان في عالم الحب والسعادة والتكامل والانسجام بعيدا عن الكره والصراعات والحروب...
الشروق اون لاين التقت في الايام الأخيرة بالاستاذ الأمين السعيدي من أجل معرفة جديده الأدبي وسر إبتعاده عن الأضواء والحضور الاعلامي، فقال: انه قرر العمل في صمت وهدوء بعيدا عن وسائل الإعلام وعن شبكات التواصل الاجتماعي، فالحلم بمشروع أدبي كبير يستوجب التركيز والعمل المستمر حتى يكون الروائي منتح فعلي للمعنى، فنحن نعيش في عالم معاصر يستوجب العمل المستمر من اجل الإضافة للحضارة الكونية..."
اصبح الروائي الامين السعيدي احد اشهر واهم الروائيين في القرن21 لما بلغته اعماله الادبية من انتشار في كل دول العالم وينتظر منه القارئ مزيدا من الاعمال الادبية المشوقة التي تنتصر للانسان وقضايا العدل والحرية من أجل عالم رحب يتسع للجميع في كنف الحب والسعادة الدائمة...

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا