في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
احتضنت مدينة صفاقس، تحت إشراف وزير التعليم العالي والبحث العلمي وبحضور والي صفاقس محمد الحجري، فعاليات يوم “الرقمنة من أجل قطاع السيارات”، في تظاهرة جمعت بين البحث العلمي والصناعة والابتكار، وفتحت النقاش حول مستقبل الصناعات الذكية في تونس.
تنظيم مشترك بين البحث العلمي والصناعة
نُظّمت هذه التظاهرة بمبادرة مشتركة بين تكنوبول صفاقس، ومركز البحوث الرقمية بصفاقس، والجمعية التونسية لصناعة السيارات، وقطب الميكاترونيك.
ويعكس هذا التعاون بين مختلف الهياكل العلمية والصناعية توجهاً نحو تعزيز الشراكة بين منظومة البحث العلمي والنسيج الصناعي، بما يسمح بتوجيه الابتكار نحو حاجيات القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.
التحول الرقمي في صلب قطاع السيارات
جمع هذا اليوم عدداً من الفاعلين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والصناعة، لمناقشة رهانات التحول الرقمي في قطاع السيارات، باعتباره من القطاعات الاستراتيجية التي تشهد تغيرات متسارعة على المستوى العالمي.
وتم خلال التظاهرة التأكيد على أهمية تطوير الكفاءات التونسية، وتعزيز الابتكار، ودعم إدماج الحلول الرقمية في الصناعات الميكانيكية والإلكترونية المرتبطة بالسيارات.
سيارة المستقبل محور النقاشات
وتطرقت النقاشات إلى جملة من المحاور المتقدمة المرتبطة بتطور قطاع السيارات، من بينها المركبات المعرّفة بالبرمجيات SDV، حيث تصبح البرمجيات مكوناً مركزياً في وظائف السيارة وخدماتها.
كما تم التطرق إلى المركبات المدعومة بالذكاء الاصطناعي AIDV، والقيادة الذاتية AD، وأنظمة المساعدة المتقدمة للسائق ADAS، بما يفتح المجال أمام حلول أكثر أماناً وذكاءً على الطرقات.
وشملت المحاور أيضاً التحديثات البرمجية عن بُعد OTA، التي تتيح تطوير وصيانة الأنظمة دون الحاجة إلى التنقل إلى الوكيل، إلى جانب الأمن السيبراني في قطاع السيارات، باعتباره شرطاً أساسياً لحماية المركبات المتصلة من مخاطر الاختراق.
دعم دولي ضمن برنامج الاستثمار من أجل التشغيل
ويندرج هذا الحدث في إطار دعم برنامج “الاستثمار من أجل التشغيل” Invest for Jobs، ضمن المبادرة الخاصة “العمل اللائق من أجل انتقال عادل”.
ويتم ذلك عبر مشروع “الشراكات من أجل التشغيل ودعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة في تونس II”، المفوض من قبل الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية BMZ، والمنفذ من طرف الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ تونس، تحت إشراف وزارة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية.
صفاقس كمنصة للصناعات الذكية
ويعكس اختيار صفاقس لاحتضان هذه التظاهرة مكانة الجهة كقطب صناعي وتكنولوجي، وسعيها إلى تعزيز حضورها في مجالات الصناعات الذكية والابتكار الرقمي.
ويتمثل الرهان الأساسي في تكوين كفاءات تونسية قادرة على مواكبة التحولات العميقة في قطاع السيارات، من خلال التصميم والبرمجة وتأمين الأنظمة الرقمية، بما يتيح لتونس موقعاً أفضل ضمن سلاسل القيمة العالمية لصناعة السيارات.
الرقمنة رافعة للتشغيل والنمو
وتؤكد هذه التظاهرة أن الرقمنة لم تعد خياراً ثانوياً في القطاعات الصناعية، بل أصبحت عاملاً أساسياً لدفع التشغيل، وتحسين القدرة التنافسية، وخلق فرص جديدة للنمو في اقتصاد يقوم بشكل متزايد على المعرفة والتكنولوجيا.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية