أكد وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، خلال اجتماع خُصّص لبحث واقع وآفاق العلاقات التجارية والاقتصادية بين تونس وكندا، أنّ السوق الكندية تمثل وجهة استراتيجية واعدة للصادرات التونسية، داعيا إلى توسيع حضور المنتجات والخدمات التونسية بها.
وشدد الوزير على أن التصدير نحو كندا يجب ألا يقتصر على المنتجات التقليدية، على غرار زيت الزيتون والتمور، بل ينبغي أن يشمل قطاعات أخرى ذات قيمة مضافة، من بينها الصناعات الغذائية، والتكنولوجيات الحديثة، والسياحة، والصناعات التقليدية، وغيرها من المجالات القادرة على تعزيز تموقع تونس في هذه السوق.
كما دعا سمير عبيد إلى العمل على استقطاب مزيد من الاستثمارات الكندية إلى تونس، ودعم مختلف المبادرات الهادفة إلى التعريف بالعلامة التونسية في كندا، خاصة تلك التي تقوم بها الجالية والكفاءات التونسية المقيمة بهذا البلد.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى أنّ تونس تملك فرصة مهمة للاستفادة من النظام الكندي المعمم بالأفضليات، الذي يتيح إعفاء عدد من المنتجات التونسية من التعريفات الديوانية أو تمكينها من تعريفة منخفضة، معتبرا أن هذا الإطار يمثل حافزا لتطوير المبادلات التجارية بين البلدين وفتح آفاق أوسع أمام نفاذ المنتجات والخدمات التونسية إلى السوق الكندية.
من جهة أخرى، تم خلال الاجتماع التأكيد على أن السوق الكندية تتميز بخصوصيات فنية وتنظيمية ينبغي على المؤسسات التونسية المصدّرة الإلمام بها، بما يستوجب مزيدا من التنسيق وتكثيف الجهود بين مختلف الأطراف المتداخلة، من هياكل دعم عمومية ووزارات وقطاع خاص.
كما تم التشديد على أهمية العمل المشترك لتحديد القطاعات ذات القيمة المضافة والتركيز عليها، بما يضمن نفاذ الصادرات التونسية إلى كندا وتحقيق تموقع أفضل لها في هذه السوق الواعدة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية