GNV : تعزز تواجدها في المغرب وتطلق سفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال :
في طنجة، جرت مراسم تدشين سفينة , GNV Aurora، أحدث سفينة انضمت إلى أسطول الشركة، وذلك في إطار برنامج لتجديد الأسطول بقيمة 1.3 مليار يورو يشمل بناء 8 عبارات جديدة بحلول سنة 2030.
تعمل السفينتان GNV Aurora وGNV Virgo ,على الخطوط الرابطة بين إيطاليا وإسبانيا والمغرب عبر شبكة طنجة المتوسط – برشلونة – جنوة، بما يخدم التنقل والسياحة والتبادل التجاري بين أوروبا وشمال إفريقيا.
طنجة، 2 جوان 2026 – عززت شركة GNV التابعة لمجموعةMSC التزامها الاستراتيجي في المغرب العربي من خلال تخصيص أحدث سفينتين وأكثرهما تطوراً من الناحية التكنولوجية ضمن أسطولها،وهما GNV Aurora وGNV Virgo،
اللتان تعملان بالغاز الطبيعي المسال (GNL) دعماً لاعتماد أنواع الوقود الانتقالية مثل الغاز الطبيعي المسال الحيوي والغاز الطبيعي المسال الاصطناعي للرحلات المتجهة للمغرب الشقيق.
ويؤكد هذا القرار، إلى جانب الاحتفال بتدشين السفينة الجديدة بمدينة طنجة، المكانة المحورية للربط البحري داخل حوض البحر الأبيض المتوسط في استراتيجية تطوير الشركة، كما يبرز الأهمية المتزايدة للسوق المغاربية ضمن شبكة
GNV.
وخلال ما يقرب من عشرين عاماً من النشاط بالمغرب، نقلت GNV نحو 6 ملايين مسافر، مما عزز الروابط المستدامة مع المملكة والجاليات المغربية المقيمة بأوروبا. وفي سنة 2025، نقلت الشركة أكثر من 465 ألف مسافر عبر خطوطها المغربية، ما يؤكد مكانة المغرب كسوق استراتيجية أساسية ضمن شبكة GNV.
وستدخل السفينتان GNV Aurora وGNV Virgo الخدمة ابتداءً من 1 جوان و1 جويلية 2026 على ، على الخطوط الرابطة بين طنجة وبرشلونة وجنوة. وستؤدي مدينة برشلونة دور منصة عبور رئيسية تربط المغرب بإسبانيا وإيطاليا، بينما سيكون ميناء جنوة محطة التزويد الرئيسية بالغاز الطبيعي المسال للسفينتين، بمعدل تزويد كل أربعة إلى خمسة أيام.
ومن خلال هذا التعزيز للأسطول، تستعد GNV لموسم صيف 2026 ولمواكبة حركة المسافرين المرتبطة بعملية «مرحبا»، التي تشهد سنوياً، ما بين يونيو ومنتصف شتنبر، تنقل أكثر من ثلاثة ملايين مغربي مقيم بأوروبا من وإلى وطنهم الأم.
وفي الوقت ذاته، تعزز الشركة دورها في دعم المبادلات التجارية بين إيطاليا والمغرب عبر ميناء طنجة المتوسط، الذي يعد أكبر منصة لوجستية في شمال إفريقيا وبوابة استراتيجية نحو القارة الإفريقية، وأحد المرافق الحيوية بالنسبة للمقاولات وسلاسل القيمة العاملة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وتندرج هذه الدينامية أيضاً في أفق سنة 2030، عندما سيشارك المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال في تنظيم كأس العالم لكرة القدم، وهو حدث من شأنه تعزيز التدفقات السياحية والطلب على خدمات التنقل بين أوروبا وشمال إفريقيا.
وفي هذا السياق، احتضن ميناء طنجة المدينة مساء يوم الإثنين حفل تدشين سفينة GNV Aurora، وهي ثاني سفينة تعمل بالغاز الطبيعي المسال ضمن أسطول الشركة، وتشكل جزءاً من برنامج تجديد الأسطول الممتد إلى غاية 2030 بقيمة 1.3 مليار يورو (حوالي 14 مليار درهم)، والذي يشمل أيضاً تسليم أربع سفن إضافية ابتداءً من سنة 2027.
وشهد الحفل، الذي حضره أكثر من 500 مدعو، مداخلات لكل من:
وقال بيرفرانشيسكو فاغو: «لقد تطور حضورنا بالمغرب بشكل مستمر على مر السنين، بفضل تعاون وثيق وثقة متبادلة. ويشكل تدشين GNV Aurora بطنجة محطة جديدة في شراكتنا المستدامة مع المملكة المغربية. وبفضل موقعه الاستراتيجي عند ملتقى المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، يحتل المغرب مكانة محورية في تعزيز شبكة الشركة بالمنطقة. ونحن عازمون على مواصلة دعم رؤية المملكة في مجالات الربط البحري وتنمية التجارة والسياحة».
من جهته، أكد ماتيو كاتاني أن «سفينة GNV Aurora تجسد التوجه الذي اختارته الشركة لمستقبلها، من خلال الاستثمار في تكنولوجيات قادرة على التوفيق بين السلامة والاستدامة البيئية والكفاءة التشغيلية وجودة تجربة السفر. كما يتيح استخدام الغاز الطبيعي المسال خفضاً مهماً للانبعاثات مقارنة بالأجيال السابقة من السفن، في حين تسهم أنظمة الربط الكهربائي بالموانئ (Cold Ironing) ) في تقليص الأثر البيئي أثناء الرسو»وأضاف أن «المغرب أصبح سوقاً مركزية بشكل متزايد ضمن استراتيجية تطوير الشركة في البحر الأبيض المتوسط».
وأشار كاتاني كذلك إلى أن «الشركة تشغل حوالي 250 موظفاً من الجنسية المغربية، سواء ضمن الأطقم البحرية أو الفرق البرية، يساهمون يومياً في تعزيز الروابط بين أوروبا وشمال إفريقيا وترسيخ حضور GNV بالمملكة. كما نسجل اهتماماً متزايداً من السياح الأوروبيين بالمغرب، حيث يختار ما يقرب من 500 ألف مسافر سنوياً السفر عبر سفننا لزيارة المملكة أو اكتشافها».
ومن جانبه، صرح محمد القباج، الشريك التاريخي لـGNV بالمغرب، قائلاً: «إن عشرين عاماً من الحضور بالمملكة لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة التزام يومي قائم على الصبر والإنصات واحترام مؤسسات البلاد وتطلعاتها. لقد تحقق نمو GNV بالمغرب بفضل تعاون وثيق مع السلطات المغربية وانسجام حقيقي مع الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال النقل البحري المستدام».
أما كارول مونتارسولو، المديرة العامة لـGNV المغرب، فأكدت أن «دخول السفينتين GNV Aurora وGNV Virgo إلى الخدمة سيساهم في الارتقاء بجودة تجربة السفر، خصوصاً بالنسبة للعائلات، من خلال توفير فضاءات عصرية وتقنيات مبتكرة ومرافق مخصصة للأطفال وبرامج ترفيهية متنوعة، فضلاً عن تعزيز حضور المنتجات الحرفية المغربية ضمن فضاءات البيع والخدمات على متن السفن».
GNV Aurora: الاستدامة البيئية وتجربة سفر متميزة :
تعد GNV Aurora ثاني سفينة تعمل بالغاز الطبيعي المسال ضمن أسطول GNV، وآخر سفينة ضمن الدفعة الأولى المكونة من أربع سفن من الجيل الجديد التي تم طلبها من حوض بناء السفن Guangzhou Shipyard International بالصين.
وتبلغ الحمولة الإجمالية للسفينة حوالي 53 ألف طن، ويصل طولها إلى 218 متراً، فيما تبلغ سرعتها القصوى 25 عقدة بحرية. ويمكنها استقبال ما يصل إلى 1700 مسافر في 426 مقصورة، إضافة إلى نقل ما يصل إلى 2780 متراً خطياً من البضائع.
وتوفر السفينة لركابها مجموعة من الخدمات العصرية، تشمل مطعماً يقدم وجبات حسب الطلب، ومطعماً ذاتي الخدمة، ووجبات خفيفة، ومتجراً للتسوق، وفضاءات للأطفال، وخدمة الإنترنت عالي السرعة.
كما تحمل السفينة هوية بصرية جديدة تتمثل في ورقة خضراء ترمز إلى مسار الاستدامة الذي تتبعه الشركة، إلى جانب تصميم مستوحى من تقنية الربط الكهربائي بالموانئ (Cold Ironing)، التي تسمح للسفن بالاتصال بالشبكة الكهربائية أثناء الرسو للحد من الانبعاثات والتأثير البيئي على المجتمعات المحلية.
ويتيح استخدام الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب التحسينات الكبيرة في الكفاءة الطاقية، خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة قد تصل إلى 50% لكل وحدة نقل مقارنة بالأجيال السابقة من العبارات، فضلاً عن تقليص انبعاثات أكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت والجسيمات الدقيقة.
وتتوافق السفينة مع معايير IMO Tier III، التي تعد من بين أكثر المعايير البيئية صرامة على المستوى الدولي.
كما تم تجهيزها بأنظمة متطورة لتعزيز الكفاءة الطاقية، تشمل استرجاع الحرارة لإنتاج الكهرباء، وإنارة LED منخفضة الاستهلاك، وأنظمة ذكية لتدبير الأحمال الكهربائية، إضافة إلى حلول هيدروديناميكية مبتكرة للهيكل والمراوح والدفة، بما يساهم في خفض استهلاك الطاقة وتحسين الأداء التشغيلي للسفينة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية