آخر الأخبار

سويعات قبل العيد : أسعار الأضاحي تصل إلى 2800 دينار في باجة (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

شهدت سوق الدواب بولاية باجة، قبل ساعات من حلول عيد الأضحى المبارك، حركية ملحوظة وتوافدا متواصلا للمواطنين الراغبين في الاطلاع على أسعار الأضاحي واقتناء ما يتناسب مع إمكانياتهم، وسط تذمر واضح من ارتفاع الأسعار مقارنة بالسنة الماضية.

وفي تصريح خاص لمراسل ”تونس الرقمية”، أكدت ألفة لافي، رئيسة قسم بالاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة، أن أسعار أضاحي العيد شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال هذا الموسم، في ظل وضع يضغط على المواطن من جهة، وعلى الفلاح والمربي من جهة أخرى.

أسعار بين 1300 و2800 دينار

وأوضحت ألفة لافي أن الأسعار المتداولة خلال الفترة الأخيرة شهدت بعض التراجع، لكنها ما تزال مرتفعة بالنسبة إلى عدد من المواطنين، حيث تراوحت بين 1300 و2800 دينار.

وبيّنت أن المواطن يشتكي من غلاء أسعار الأضاحي، في حين يواجه الفلاح بدوره ارتفاعا كبيرا في كلفة الإنتاج، خاصة في ما يتعلق بالأعلاف ومصاريف تربية القطيع، وهو ما انعكس على الأسعار النهائية المعروضة في الأسواق.

زيادة بنحو 300 دينار لدى بعض الوسطاء

وشددت المتحدثة على أن الزيادة المسجلة في أسعار الأضاحي ليست، وفق تقديرها، لدى الفلاحين أو المربين، بل لدى بعض التجار و”القشارة”، مشيرة إلى أن هذه الزيادة تناهز حوالي 300 دينار مقارنة بالأسعار السابقة.

وأضافت أن هذه الوضعية تساهم في توسيع الفارق بين الأسعار التي يعتمدها المربي والأسعار التي تصل إلى المواطن داخل بعض نقاط البيع، بما يزيد من حدة التذمر في صفوف العائلات الباحثة عن أضحية مناسبة.

ضغط على المواطن والفلاح

ويأتي هذا الارتفاع في الأسعار في وقت تشهد فيه الأسواق إقبالا متزايدا مع اقتراب عيد الأضحى، مقابل تواصل شكاوى المواطنين من ضعف القدرة الشرائية وارتفاع كلفة اقتناء الأضحية.

في المقابل، يؤكد المهنيون أن الفلاحين والمربين يواجهون صعوبات متواصلة نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف العناية بالقطيع، ما يجعل ملف أسعار الأضاحي مرتبطا بعدة عوامل إنتاج وتسويق.

آمال في تراجع الأسعار قبل العيد

ويأمل عدد من المواطنين في أن تشهد أسعار الأضاحي مزيدا من التراجع خلال الساعات الأخيرة التي تسبق عيد الأضحى، بما يخفف من الأعباء المالية على العائلات التونسية ويمكّنها من اقتناء الأضحية في ظروف أفضل.

وتبقى سوق الدواب بباجة، على غرار بقية الأسواق، محل متابعة من المواطنين والمهنيين خلال الساعات الأخيرة قبل العيد، في انتظار ما إذا كانت الأسعار ستعرف انخفاضا إضافيا مع اقتراب موعد الذبح.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا