عبّر عدد من متساكني مدينة سليمان ونشطاء من المجتمع المدني، اليوم، عن قلقهم إثر تغيّر لون مياه البحر وظهور خرفان نافقة ملقاة على الشاطئ.
وأوضح الناشط بالمجتمع المدني ورئيس “جمعية واجب بسليمان”، وليد الزديني، في تصريح لإذاعة “الجوهرة أف أم”، أن مياه البحر بدأت تميل إلى اللون الأحمر منذ حوالي عشرة أيام.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة البيئية تتكرر بشكل دوري، ما أثار مخاوف الأهالي ونشطاء المجتمع المدني.
وأكد الزديني أن مكونات المجتمع المدني تحركت قضائيًا لمواجهة هذا التلوث المتكرر، من خلال تقديم شكاية جزائية لدى وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية.
وأضاف أن الأبحاث ما تزال جارية من قبل فرقة مختصة تعمل على متابعة الملف وتحديد الأسباب الحقيقية وراء تغيّر لون مياه البحر.
كما أفاد الناشط بأن أهالي المنطقة تفاجؤوا، صباح اليوم، بوجود عدد كبير من الخرفان النافقة الملقاة على الشاطئ إلى جانب كميات من التبن.
واعتبر أن هذه الحادثة تُعد الأولى من نوعها التي يشهدها بحر سليمان، ما استوجب تدخل السلطات المحلية والحرس البحري ومختلف الأطراف المعنية لمعاينة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبيّن وليد الزديني أن التساؤلات لا تزال مطروحة حول أسباب الحادثة، وما إذا كانت هذه الحيوانات النافقة قد أُلقيت من قبل بعض المواطنين أو أن هناك أسبابًا أخرى وراء الواقعة.
وأكد أن النتائج النهائية ستظل مرتبطة بما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية والخبرات الفنية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية