أكد رئيس الجمعية التونسية لطب الأطفال ورئيس قسم الإنعاش بمستشفى بشير حمزة بتونس، خالد منيف، تزايد حالات الإصابة بداء السكري بين الأطفال سنويا، مرجعا ذلك إلى عوامل جينية وتغيرات مجتمعية.
و أضاف على هامش احتضان الحمامات تظاهرة طبية تجمع بين الملتقى المغاربي الثاني والأربعين والمؤتمر الوطني السادس والثلاثين لطب الاطفال، أن الجمعية التونسية لطب الأطفال تعمل حاليا بالتنسيق مع جمعية معالجة السكري والمخابر المصنعة للأنسولين على إعداد إحصاء دقيق وشامل لهذه الحالات على المستوى الوطني لتوفير الظروف الملائمة للمرضى.
كما أشار رئيس الجمعية إلى انتشار الأمراض المزمنة الأخرى، حيث يأتي مرض الربو والحساسية في مقدمة اهتمامات الأطباء، مبينا أن التهاب القصيبات الهوائية (البرونكيوليت) يصيب أعدادا كبيرة من الأطفال، وأن نحو 50% من هذه الحالات قد تتطور إلى مرض الربو، وهو مرض يمكن التعايش معه وممارسة حياة عادية وحتى الرياضة في مستويات عالية إذا ما توفر الوعي الكافي لدى الأولياء واتبعوا النصائح الطبية بدقة.
ويذكر أن هذا الحدث يشهد مشاركة دولية واسعة تضم أطباء من تونس، والجزائر، والمغرب، وموريتانيا، بالإضافة إلى مشاركين من دول إفريقية كالكوت ديفوار والكاميرون وبوركينا فاسو، ودول أخرى مثل الأردن والعراق والولايات المتحدة وفرنسا، حيث سجل المؤتمر رقما قياسيا بتجاوز عدد المشاركين 915 طبيبا ومختصا و يمتد على مدار ثلاثة أيام، ويتضمن سبع ورشات عمل يومية تهدف إلى تبادل الخبرات وتدريب الأطباء الشبان، ويهدف بالأساس إلى معالجة مشاكل صحة الطفل في المنطقة والبحث في كيفية تطبيق الحلول الطبية الحديثة، وتطويعها لتتلاءم مع الواقع والظروف المحلية المتاحة.
روضة العلاقي
المصدر:
جوهرة