آخر الأخبار

فيروس هانتا: لا إصابات في تونس ورياض دغفوس يدعو إلى عدم الخوف

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

طمأن المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية، رياض دغفوس، اليوم الجمعة، التونسيين بخصوص الوضع الصحي في البلاد، مؤكدا أن تونس لم تسجل إلى حد الآن أي حالة إصابة بفيروس “هانتا”.

وقال دغفوس، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إنه “لا داعي للخوف” من إمكانية انتشار هذا الفيروس في تونس، مشيرا إلى أن اليقظة الصحية متواصلة لمتابعة أي مستجدات محتملة.

فيروس ينتقل أساسا عبر القوارض

وأوضح دغفوس أن فيروس “هانتا”، الذي ظهر لأول مرة في خمسينات القرن الماضي، يضم عدة طفرات، وينتقل عادة إلى الإنسان عبر الاحتكاك بالقوارض المصابة، خاصة من خلال فضلاتها أو بولها أو لعابها أو عن طريق اللمس.

كما يمكن أن تنتقل العدوى عند استنشاق جزيئات ملوثة بالفيروس، خصوصا في الأماكن المغلقة أو ضعيفة التهوئة. وفي حالات نادرة، قد تنتقل العدوى عبر عضات القوارض أو خدوشها.

أعراض شبيهة بالنزلة الموسمية

وبيّن المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية أن أعراض الإصابة بفيروس “هانتا” تشبه في بدايتها أعراض النزلة الموسمية، من حيث الإحساس بآلام في الرأس والبطن والمفاصل وارتفاع درجات الحرارة.

غير أن بعض المضاعفات قد تكون خطيرة، إذ يمكن لبعض طفرات الفيروس أن تؤثر على الرئتين أو الكلى، حسب طبيعة السلالة وحالة المصاب.

لا تلقيح معترفا به دوليا

وأكد دغفوس أن الأدوية المتوفرة حاليا تقتصر أساسا على معالجة الأعراض، مضيفا أنه لا يوجد إلى حد اليوم تلقيح ناجع ومعترف به دوليا يقي من فيروس “هانتا”.

وأشار إلى وجود حالات معزولة لتلاقيح تم تطويرها في كوريا الجنوبية والصين، لكنها غير معترف بها دوليا بسبب محدودية نجاعتها وفعاليتها.

كما أوضح أن الإصابة قد تؤدي إلى الوفاة بنسب تتراوح بين 35 و50 بالمائة في بعض الحالات، لافتا إلى أن باحثين في مختبرات حول العالم يعملون حاليا على التقطيع الجيني للتثبت من إمكانية انتقال العدوى من إنسان إلى آخر.

منظمة الصحة العالمية توضّح طبيعة السلالات

وبحسب وثيقة تعريفية نشرتها منظمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني، تنتشر طفرات مختلفة من فيروس “هانتا” في أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية.

ومن بين هذه الطفرات فيروس “الأنديز”، المعروف لدى العلماء بإمكانية تسببه في انتقال محدود من إنسان إلى آخر عبر الاتصال المباشر والمطوّل، خاصة في الأرجنتين وتشيلي، حيث يمكن أن يسبب متلازمة هانتا الرئوية.

أما فيروسات هانتا المنتشرة في أوروبا وآسيا، والتي لم يسجل فيها انتقال للعدوى من إنسان إلى آخر، فقد تتسبب في حمى نزفية مصحوبة بفشل كلوي.

بؤرة عدوى على متن سفينة سياحية

وعاد فيروس “هانتا” إلى الواجهة مؤخرا بعد تسجيل بؤرة عدوى على متن الباخرة السياحية الهولندية “MV Hondius”، التي رست في تينيريفي بجزر الكناري بعد حصولها على موافقة وزارة الصحة الإسبانية.

وقد تم تطويق الباخرة وتطبيق بروتوكول صحي صارم لإنزال الركاب وإخضاعهم للحجر الصحي إلى حين إعادتهم إلى بلدانهم، تحت إشراف خبراء منظمة الصحة العالمية.

وتوفي ثلاثة أشخاص كانوا على متن السفينة منذ إبحارها من مدينة أوشوايا في الأرجنتين يوم 1 أفريل الماضي. كما تأكدت، إلى حد الآن، إصابة خمس حالات بسلالة الأنديز من بين ثماني حالات مشتبه فيها على متن السفينة.

ووفق موقع متخصص في أخبار الرحلات البحرية السياحية، يجري حاليا تتبع نحو 30 راكبا كانوا قد غادروا السفينة في سانت هيلينا قبل إصدار الإنذار بشكل كامل.

منظمة الصحة العالمية تستبعد سيناريو كوفيد-19

وفي مؤتمر صحفي عقد أمس الخميس، رفضت منظمة الصحة العالمية بشكل قاطع أي مقارنة بين تفشي فيروس “هانتا” على متن السفينة “هونديوس” وجائحة كوفيد-19.

وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الحادثة “محصورة” ولا تمثل حالة طوارئ صحية عالمية.

كما شددت المنظمة على أن خطر انتقال العدوى إلى عامة الناس، بمن فيهم سكان جزر الكناري، لا يزال “منخفضا”. وقد تم إشعار 12 دولة، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، لمتابعة أوضاع مواطنيها.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا