أكدت وزارة الداخلية أن الهياكل المعنية بالمجال المروري تعمل على دراسة حلول عملية للتخفيف من حدة الاختناق المروري بمنطقة بن عروس، وتحديدا بشارع فرنسا.
وجاء ذلك في ردّ الوزارة على سؤال كتابي توجهت به النائبة بمجلس نواب الشعب ألفة المرواني، حول الازدحام المروري بالشارع وإمكانية إعادة فتح النهج المحاذي له لتسهيل حركة الجولان.
وأوضحت وزارة الداخلية، في رد نشره مجلس نواب الشعب على موقعه الرسمي، أنها بصدد إنجاز دراسة مرورية شاملة، تهدف إلى تحديد أسباب الاختناق بدقة.
كما تعمل الوزارة على إعداد خطة مرورية متكاملة لتقليص الازدحام وضمان انسيابية الحركة في أقرب الآجال، مع مراعاة التوازن بين مقتضيات الأمن العام، ومتطلبات الحركة المرورية، وسلامة المترجلين.
وكانت النائبة ألفة المرواني قد أشارت، في سؤالها الموجه إلى وزارة الداخلية، إلى ما وصفته بحالة الشلل المروري بشارع فرنسا بمعتمدية بن عروس.
وأكدت أن هذا الاختناق لا يقتصر على أوقات الذروة، بل يتواصل طيلة اليوم، مما يزيد من معاناة مستعملي الطريق ويؤثر على حركة التنقل بالمنطقة.
كما ذكّرت النائبة بأنها كانت قد تقدمت سابقا بسؤال شفاهي إلى الوزارة، طالبت فيه بإعادة فتح النهج المؤدي إلى حي ابن عرفة، المحاذي لشارع فرنسا.
وأوضحت أن هذا النهج تم إغلاقه وسدّه بحواجز وثوابت حجرية على مستوى منطقتي إقليم الأمن الوطني والحرس الوطني، معتبرة أن هذا الإجراء ساهم في زيادة الاختناق المروري بشارع فرنسا.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية