أشرف وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي، يوم أمس الثلاثاء، بالقاعدة البحرية بخليج الشعرة، على حفل اختتام السنة التكوينية للدورة 32 لضباط الصف بالبحرية وذلك بحضور رئيس أركان جيش البحر وثلّة من سامي الإطارات العسكريّة بالوزارة.
وتوجّه وزير الدفاع الوطني في كلمة ألقاها بالمناسبة، بالتهنئة للمتخرّجين الجدد، وعبّر عن تقديره للنتائج التي حقّقوها ولمثابرتهم في سبيل كسب المعارف العلميّة والتقنيّة لتطوير قدراتهم، متمنّيا لهم مسيرة مهنيّة موفقة ومشرّفة غزيرة بالعطاء والنجاح.
وأضاف انّ الاستثمار في العنصر البشري وتنمية الكفاءات سيبقى خياراً استراتيجياً لا غنى عنه، مؤكّدا حرص الوزارة على الارتقاء بمنظومة التكوين العسكري، من خلال اعتماد أحدث التقنيات والأساليب البيداغوجية المتطورة، ولا سيما توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة، بهدف تعزيز قدرات التحليل والمساعدة على اتخاذ القرار لدى المُتكوّنين، وتطوير مهاراتهم التقنية والعملياّتية، بما يضمن إعداد كفاءات عسكرية قادرة على التفاعل مع مختلف التحديات المستقبلية بكفاءة ومرونة.
وأدّى بعد ذلك زيارة ميدانيّة إلى القاعدة البحرية بخليج الشعرة، أين عاين ظروف عيش العسكريين المنتمين إليها، وسير العمل بمختلف فضاءاتها وبالمنشآت العسكرية المنتصبة بها ودورها في تكوين ضباط الصفّ ورجال الجيش للبحرية الوطنية وجميع الهياكل الوطنية المتدخلة في البحر.
كما اطلع على مشاريع البنية الأساسيّة وبرامج التوسعة لتحسين ظروف الإقامة والعيش بهذه المنشآت، بالنظر إلى أهمّيتها في تعزيز الجاهزية العملياتية للأفراد، داعيا المشرفين على هذه الوحدات إلى مزيد تطوير برامج التكوين وتحيينها بالاستثمار في البحث العلمي وحسن الاستعداد والاستباق من خلال مواكبة التطوّرات التكنولوجيّة.
المصدر:
جوهرة